لذلك…
كلما وجدت تفسيرًا يحتاج عشرات الشخصيات السرية ومئات الخطط الخفية وآلاف المتعاونين الصامتين…
اسأل نفسك:
هل انا اقرب من الحقيقة؟
او اني فقط اقرب من قصة ممتعة؟
لأن الواقع ب كثير من الأحيان…
ابسط بكثير مما نحب ان نعتقد.
تدرون ايش اكثر شيء يخدع الإنسان؟ ماهو الكذب
بل القصة الجميلة جدًا القصة اللي تفسّر كل شيء دفعة وحدة وتربط احداث ما بينها علاقة وتخليك تحس انك اكتشفت الحقيقة المخفية
وهنا يدخل واحد من أهم المبادئ الفكرية في التاريخ:
مشرط أوكام
ثريد..
من الأشياء اللي دايم تلفت انتباهي سواء بالابحاث او حتى بالحياة اليومية… ان كثير من الناس يتعاملون مع افكارهم وكأنها حقائق.
مع انها غالبًا مجرد فرضيات
يعني لو سألت شخص: "وش الدليل؟"
غالبًا بيقولك:
"ما عندي دليل… لكن احس"
وهنا تبدأ المشكلة ⬇️
كانت مع حوارات داخلية استمرت ايام او اسابيع او حتى سنوات.
احيانا الإنسان ما يحتاج وظيفة جديدة ولا مدينة جديدة ولا حتى حياة جديدة
يحتاج فقط يسأل نفسه سؤال بسيط:
هل اللي اخاف منه واقع فعلًا ولا مجرد قصة عقلي كتبها واقنعني انها حقيقة؟
نعم أُصبت بفاجعة رحيلكِ مازلت أختنق حين أذكركِ مازلت أشعر بمرارة تلك الليلة
مازال قلبي يؤلمني لا زال ألم فقدك حيا
لا زال عزاؤك بتجدد لا زال خبر وفاتك عالقاً في مسمعي ولازلت أتخيل أن وفاتك مجرد حلم .
لا أعلم كيف أصف ما أشعر به ولكني أعلم شيئا واحداً
أن الألم وصل للروح هذه المرة ..