#تُجّار_الدين … حين يصبح القرآن تسعيرةً، والموعظة فاتورةً، والجهل مشروعًا استثماريًا لا يعرف الخسارة!
يا للعجب من بعض من حوّلوا الدين إلى سوقٍ للمزايدات، والآيات إلى وسيلةٍ للتسويق، وعقول البسطاء إلى أجهزة صرّاف آلي! شاهدوا ما جاء في هذا المقطع؛ أسعارٌ مختلفة للقراءة، ومبالغ تُذكر بمئات الريالات، وكأننا أمام قائمة أسعار في متجر، لا أمام كلام الله العظيم!
يا سادة… ما هذه التجارة العجيبة؟! هل أصبحت البركة تُباع بالريال، والموعظة تُحسب بالفاتورة، والقراءة لها تسعيرة حسب الطلب؟! وهل يحتاج المرء إلى بطاقة بنكية حتى ينال نصيبه من النصح والإرشاد؟!
والأعجب أن بعض هؤلاء يُحدّثون الناس عن الزهد في الدنيا، بينما أعينهم على جيوبهم، ويُطالبون الفقراء بالإنفاق، وكأن أبواب الأجر والثواب لا تُفتح إلا بعد وصول رسالة: «تم إيداع المبلغ في حسابكم بنجاح»! 😂
ولنكن واضحين : ليس النقد لمن يأخذ أجرًا مشروعًا على عملٍ مباح، وإنما لمن يستغل قدسية الدين وجهل الناس ليبيع لهم الأوهام، ويتاجر بعواطفهم، ويجعل من التدين وسيلةً للاستنزاف المالي! فيا تُجّار العواطف الدينية… لقد نسيتم أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وختامًا … ما أغرب من يطالب الفقير بأن يترك الدنيا طلبًا للآخرة، ثم يجمع هو أموال الدنيا من جيوب الفقراء باسم الآخرة!
والسؤال الساخر هنا : هل أصبح الوصول إلى البركة يحتاج إلى رقم حساب وآيبان… أم أن هناك خصمًا خاصًا لمن يدفع مقدمًا؟! 😂
#تُجّار_الدين … حين يصبح القرآن تسعيرةً، والموعظة فاتورةً، والجهل مشروعًا استثماريًا لا يعرف الخسارة!
يا للعجب من بعض من حوّلوا الدين إلى سوقٍ للمزايدات، والآيات إلى وسيلةٍ للتسويق، وعقول البسطاء إلى أجهزة صرّاف آلي! شاهدوا ما جاء في هذا المقطع؛ أسعارٌ مختلفة للقراءة، ومبالغ تُذكر بمئات الريالات، وكأننا أمام قائمة أسعار في متجر، لا أمام كلام الله العظيم!
يا سادة… ما هذه التجارة العجيبة؟! هل أصبحت البركة تُباع بالريال، والموعظة تُحسب بالفاتورة، والقراءة لها تسعيرة حسب الطلب؟! وهل يحتاج المرء إلى بطاقة بنكية حتى ينال نصيبه من النصح والإرشاد؟!
والأعجب أن بعض هؤلاء يُحدّثون الناس عن الزهد في الدنيا، بينما أعينهم على جيوبهم، ويُطالبون الفقراء بالإنفاق، وكأن أبواب الأجر والثواب لا تُفتح إلا بعد وصول رسالة: «تم إيداع المبلغ في حسابكم بنجاح»! 😂
ولنكن واضحين : ليس النقد لمن يأخذ أجرًا مشروعًا على عملٍ مباح، وإنما لمن يستغل قدسية الدين وجهل الناس ليبيع لهم الأوهام، ويتاجر بعواطفهم، ويجعل من التدين وسيلةً للاستنزاف المالي! فيا تُجّار العواطف الدينية… لقد نسيتم أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وختامًا … ما أغرب من يطالب الفقير بأن يترك الدنيا طلبًا للآخرة، ثم يجمع هو أموال الدنيا من جيوب الفقراء باسم الآخرة!
والسؤال الساخر هنا : هل أصبح الوصول إلى البركة يحتاج إلى رقم حساب وآيبان… أم أن هناك خصمًا خاصًا لمن يدفع مقدمًا؟! 😂