المرأة التي تحبّ نفسها ...
هي المرأة التي لا تنتظر من أحد أن يُشعرها بقيمتها، لأنها تعرفها جيدًا، تمشي بثباتٍ مهما تكسّرت الطرق تحت قدميها، وتنهض كل مرة ليس لأنها لم تتألم بل لأنها قررت ألّا تبقى في مكان يُطفئها.
قَلبي كبير وطيب،
وهذا مو مدح فيني إنما كل من
يعرفني حق المعرفة بيدرك
أسامح أعدائي
أتجاهل وأتغاضى
لكن ربما
كثير من اللي يدرك طيبة قلبي ما يدرك
إني لا شنت، ما زنت وإن صديت
ما التفت وقتها لو تنظر لي بمنظور
شين ما يهم لأن سبق
وعطيت فرصة أكثر من اللازم
أحسن قرار خذيته في حياتي
هو إني اخترت اسكت
آَنا مو محتاجة أثبت نفسي لأحد ولا عندي إستعداد احاول أقنع أي احد
إني إنسانة زينه..
مراح اصلح شيء أنا ما خرّبته وما أفضل أحارب علشان احد
يعرف قيمتي
طاقتي أغلى من اني اضيعها على ناس مصرّه تسوي نفسها موفاهمه
نا في مرحلة تهميش العاطفة بكل أمور حياتي.
وصلت لمرحلة اختار بعقلي بس .. ما أسمع شكثر انتَ تحبني، ولا اتأثر بكمية المدح، أنا أشوف فعل بس، صرت أشوف الكلام استنزاف و مضيعة وقت فقط.
صرت أعيش وقت مع اللي يضيف لي بس .. اللي بس ياخذ بدون عطى، واللي بس يقول بدون فعل .. أهمشه بدون ندم.
استوعبت بيقين فعلي إن محد يستحق جهد محبتك و عطائك و حتى بقائك.. إلا اللي فعله يسبق كلمته، اللي ما يغلف لك مشاعره بكثر الحكي بل يسعى جاهدًا عشان خاطرك و رضاك.
كل الذي أعرفهُ عني
هو انني لستُ بشخص عادي، لذلك لا أقبل بالعادية.
العادية في التعامل، في النقاش، في المشاعر، في الترحيب، في البقاء، في العطاء، وفي الاحتواء.
يناسبني التمييز، المبالغة، والمعاملة اللاعادية.
نعيد ونكرر ..
اعشقي الي فالمواجه سيفٍ مجرب
واتركي اللي رأس ماله في كلامه
اختاري راعي حميّا حتى فالمحبة
مثل فهد العتيبي لما قال :
انتِ احلامي وانا ماني مخليك
ماني ضعيّف يوم اخلي حلالي
مستحيل اتغير على شخص عشان مليت منه او عشان شخص غيره، انا ما اتغير على احد الا اذا حسيت مكانتي تغيرت وحسيت بشعور مو حلو، شعور اني اهتم واخاف واوفي وهم مو حاسين وقتها يتغير كل شي لو ماكانت عزيز عندي.