حافظ على دينك وجوّد مباديك
و خلّك صبور و خل صدرك شمالي
و الناس لا تكثر عليهم شكاويك
ما فيه احد صدره من الهم خالي
ان طحت حطو فيك شي ٍما هو فيك
لو انك اللي كنت طيّب و غالي
و اليا سلم راسك و طابت مساعيك
اول ما يحسدك الرفيق الموالي
طبعي أجنّب عن الناس وأصدّ
لا شفت ما لا يستحق إهتمامي
في ذمتي ما هو بمعجزني الرد
أنا أعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجة لها حد
قبل توصل هيبتي و إحترامي
صدّي عن اللي ما يبادلني الود
شيمة لنفسي وإحترام لمقامي
ماني على تبرير الأحداث مجبور
و ماعاد عندي للتخاطب وسيله
برحل و دنياك الدنيّه تبي تدور
وتقول ليت الأرض تنبت مثيله
بـ تفقد اللي يفقدك بين الحضور
وتبحث عن شعوره بـ قصه بديله
فقد الأحبّه ما تعيشه على الفور
باكر تفوق و تجني أردى حصيله
والله إن صدري معافى وخافقي نظيف
لو أشوف الحزن في عين حسّادي زعلت
الملامح بعض الأحيان تظهرني عنيف
ولا أنا بالكلمة الطيّبة ما قد بخلت
أقبل بوجهٍ يشرّف ومنطوقٍ عفيف
ولا لقيت اللي ينقص من حضوري رحلت
أتعدّى عن عيوب البشر كنّي كفيف
وإن تبيّن شي للعين، جنّبت وغفلت
احبه وبي لهفةٍ ماهي من اطباعي
طغى علي حبه وغير تفاصيلي
ماهز عصف الليالي ثابت شراعي
وإذا سمعته يقول اسمي برد حيلي !
هو ريف قلبي وميلافي ومرباعي
دفوة شتاي ورضاي وأمنية ليلي
احس كل ماتوسد راسه ذراعي
حتى هبايب نجد في قربه تغنيلي
قريت الصفحة إللي كان في روحي لها تأثير
لقيت سطورها ما حرّكت قلبي من اضلاعي
غديت أودّع المقفي ولا أحب أسمع التبرير
أشوف إن التفاصيل الكثيرة ما لها داعي
ف أنا يا اللي تظن إني بدونك ما أحسن التدبير
هجرتك وأشتعل نور الحياة وزانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
أنا من يوم فارقتك تلاشت معظم أوجاعي
لا انت حارس للنجوم .. ولا انت غارس للقمر
وما انت حابس للسموم ولا انت حاسس بالمطر
شايلٍ هم التراب .. وشايلٍ هم السما
وانت يغويك السراب .. وانت يقتلك الظما
شايلٍ هم الصديق .. وشايلٍ هم العدا
ليه تمشي والطريق .. كل ما خلص .. بدا
يوم اني أبغي وصالك زاد فيك العناد
" محبّتي لك بريئه وأنت جرّمتها "
الجيّه اللي تبيها طاب منّها الفواد
لو حللوها شيوخ الدين حرّمتها
- طاب الخاطر يا مبارك بن وافي .