رحم الله معالي الدكتور راشد الراجح الشريف رحمة واسعه واسكنه الفردوس الاعلى كنت احيانا ارتاد مجلسه كل عصر يوم الجمعه يلاطف ويقرب الجميع و رئيته يلاطف الضعفاء من جنسيات مختلفه في مكه ويشفع ويكتب للمسؤولين شفاعة لهم هذا غير ما يعرفه الجميع عنه
ماذا لو كان الحج بلا تصريح🇸🇦؟ بالنقاط التالية👇شرح لأقوى 5 مصائب وحوادث🔞ممكن تحدث "لا قدّر الله" في حال لم يتم إستخراج تصريح حج
1-التدافع: تقوم إدارة الحشود السعودية على حسابات دقيقة وعلمية للطرق والشوارع لتوجيه الأمواج البشرية بأعداد معينة طوال الساعة ، ومع دخول امواج غير معروفة وغير "مسجلة"من الحجاج من المحتمل حدوث ضغط في إحدى الطرق وحدوث تدافع قاتل
2-تفشي الأوبئة: عدم وجود تصريح يعني عدم خضوع الحاج لأي لقاحات واشتراطات صحية وبالتالي زيادة فرصة دخول وباء مفاجئ يفتك بالحجاج
3-الهجمات الإرهابية: تعتبر اخطر نقطة بسبب الحقائب التي سيُدخلها الحجاج القادمين بالتهريب ، حيث انها حقائب غير خاضعة للتفتيش وبالتالي دخول قنابل ومتفجرات وربما اسلحة آلية بحوزة ارهابيين مدربين يرتدون رداء الإحرام
4-الإستجابة الصحية: تعمل المملكة بدقة على توفير اطباء وممرضين وادوية كافية لتغطية كُل 100 حاج مع سيارة إسعاف ، وفي حال وجود حجاج قادمين بالتهريب من المحتمل ان ترتفع نسبة وفاتهم او حدوث إعاقة دائمة لهم
5-الفقدان والاختطاف: العديد من الحجاج القادمين بلا تصريح عبارة عن عوائل مع اطفال ، وهنا النقطة الأخطر حيث إن الاطفال غير مسجلة بصماتهم او بياناتهم لدى القوات الامنية السعودية وفي حال إختطافهم او فقدانهم ، ستكون نسبة العثور عليهم قليلة بين ملايين الحجاج والبشر
في يوم التأسيس نحمد الله بما من علينا في قيادة عزيزه احبت شعبها ومكنته وب��دلها الحب والاخلاص فأضحينا كل يوم من تقدم الى تقدم ومن عز الى عز في ضل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهم الله #يوم_التأسيس_السعودي
اليوم هو يوم انكشاف الحقائق التي كان السعوديون يدركونها ببصيرتهم ووعيهم وثقتهم بقيادتهم ووطنهم قبل أن تكشفها أي خاصيّة تقنية. فمع إعلان منصة «إكس» عن إظهار الموقع الجغرافي للحسابات، ظهر جليًّا ما كان واضحًا لضمير أبناء هذا الوطن منذ البداية: أن كثيرًا من الحملات المسيئة، التي ادّعت أنها أصوات من الداخل، لم تكن سوى محاولات سياسية موجَّهَة من خارج المملكة، تتخفّى خلف أسماء ��طنية زائفة، وصور مفبركة، وخطاب يحاول تقليد لهجتنا دون أن يلامس روحها أو صدقها.
وقد انكشف مع الحسابات أسلوب العمل ذاته: رسائل مكرورة، توقيت محسوب، ومحاولات تشويه تُدار من أماكن لا تمتّ للمجتمع السعودي بصلة. حملات هدفها الإرباك وبثّ الشكوك، في وقت تمضي فيه الدولة بثقة في مشروعها الوطني ورؤيتها الكبرى.
لكن ما كشفه هذا اليوم لم يكن سقوط الأقنعة فقط؛ بل كشف حقيقة أثمن: قوة السعوديين عند لحظة الاختبار. فهم، كما كانوا دائمًا، درع الوطن وخط دفاعه الأول. وفي كل استهداف يتجلى وعيهم، وتظهر مناعتهم الصلبة، وتتأكد لحمتهم الوطنية، وإيمانهم بأنهم في وطن عظيم يقوده رجال دولة يصنعون للمنطقة نموذجًا جديدًا في الاستقرار والطموح والنهضة.
ل��د أثبت الاستهداف ـ من حيث لا يريد أصحابه ـ أن السعودية المتجددة، الواثقة بقيادتها وشعبها، أصبحت مركز ثقل سياسي واقتصادي وثقافي لا يمكن تجاهله. وأنها صاحبة مشروع راسخ، ورؤية كبرى، ودور فاعل يشكّل موازين المنطقة. ومن الطبيعي أن تتعرض دولة بمثل هذا الحضور والمؤثرية لمحاولات تشويش، تمامًا كما يُستهدف كل نجاح عظيم.
وما بين الحقيقة والادعاء، يبقى الثابت أن هذا الوطن قوي بأبنائه، ثابت برؤيته، مستقرّ بلحمته الوطنية.
وطن عظيم… وشعب واثق… لا تنال منه حملة، ولا تهزّه محاولة، ولا يغيّر وحدته أي زيف مهما تخفّى خلف ملامح مزوّرة أو خطابات مضلّلة.