بنت عزٍ ماهي من بايعات الغرام
الدرابيل ما تلحق مشاريفها
من حياها وعفّتها وخوف الملام
ذايرٍ من خيال المهتوي طيفها
كن عليها من العفّه قطيفة غمام
تلتعج من شعاع الشمس اطاريفها
نخبوية مجاني من خوال وعمام
كل شيخٍ يبي في كرته يضيفها
«حب دفين والعيون جواحد
إن القلوب على القلوب شواهد
لولا حياؤك ما عشقتك لحظة
لا يعشق المحراب إلا عابد
أنا في زمانك شاعر متمرد
شعري أساطير وبحري رافد
فإذا صمت فإن صمتي فتنة
وإذا نطقت فإن حرفي مارد
وإذا ابتعدت فقد دنوت لغاية
وإذا دنوت فإنني متباعد
سأمزق الحساد شر ممزق
يتخافتون أذاهب أم عائد
ولديّ ألف طريقة وطريقة
لأضلل الطرقات حين أواعد
بعثرت أحداق الوشاة فما دروا
أركبت جنح الليل أم أنا راقد
أنسى من حرصي عليك وخائف
أن ينهب اسمي من ضميري حاسد
فمتى أراك وأنت بدر طالع
طال الزمان وأنت ظبي شارد
لا تتركيني للشتاء وترحلي
أنا في مهب الريح صبر نافد
مدي إليّ يداً كأن خضابها
من غابر التاريخ عرش تالد
إني تكاد الريح تسحق أضلعي
مما أعاني في الهوى وأكابد
ضمي إلى شفتيك سراً عابداً
وأنا على الكتمان ليل ساجد
الطل أخبرني بأن رحيقها
ياقوتة الأسرار خمر بارد»
(الاديب والشاعر مهذل اليامي)
حبك من الخمر المعتق سقاني
وسكّرت انا وسكّرت وديان وشعاب
ياما نشدت العرب .. من لقاني
حد شاف لي قلبٍ مع النود هباب ؟
قلبي رمادّة جمرتك في المحاني
الجمره الي حر��ها مابعد طاب
وشفني على الدنيا وسيعٍ بطاني
لكن على ماقالو الشوق غلّاب .
بتمرّك الذكرى بطارف لياليك
وتعلمك معنى القلوب العظيمة
لحظة ما ندري تسعدك أو تبكيك
بس الأكيد إن المشاعر أليمة
أصعب شعور إن تدعي الله ينسّيك
من كنت تدعي يا عسى الله يديمه