وجد بخط الإمام النووي في حاشية روضته أنه كان ينشد:
«وأنتَ الذي أرجوه في الأمر كله ..
عليك اعتمادي في جميع النوائبِ
وأنت الذي أدعوهُ سرا وجهرةً ..
أجرني بلطفٍ في جميع المصائبِ»
«ما رأيتُ أحداً يحبُّ الشّعر العربي محبة صادقة إلا رأيته رقيقاً من الداخل، يُعلي من جانب القيم والفضائل، ويغضب إذا انتهكت محارم الأخلاق، وهذه هو الشعر وثيقة أخلاقية وإن غضب النقاد الشكلانيون، وهؤلاء هم محبوه، أصحاب القلوب الفطنة والأرواح الرقيقة!»
(هاني الصاعدي )
«حين يكتب المرء عن نفسه، فإنه يسيطر سيطرةً مطلقةً على ما يكتبه. ولا يحتاج الأمر إلى قدر كبير من الشجاعة لكتابة سيرة ذاتية. بينما تكمن الصعوبة الحقيقية في الكتابة عن الآخرين.»
( الكاتب الفرنسي: إيمانويل كارير)
نبذه مختصره عني❤️
أنا أديب سمحان وهذا لقبٌ أدبي عُرفت به ولا أدّعي به منزلة الأدباء ولا أزعم لنفسي ما ليس لها، وإنما هو اسمٌ لازم رحلتي مع القراءة والبحث والكتابة.منذ سنوات طويلة وجدت نفسي مولعًا بالأدب العربي؛ أقرأ الشعر، وأتتبع النثر، وأفتش في بطون الكتب عن النصوص النادرة، والشذرات البديعة، والخواطر، والحِكم، وكل ما يستحق أن يُحفظ من جميل الكلام. ومن هنا ولدت الكناشة الأدبية، وهي ليست اسمًا اخترعته، بل مصطلح عربي قديم يُطلق على ما يُجمع فيه من شوارد العلم والأدب والنصوص.
لم يكن هدفي يومًا التأليف بقدر ما كان همّي الجمع والانتقاء والتوثيق، حتى أصبحت الكناشة مشروعًا لازمني سنوات، وبلغت مجلداتها -بفضل الله تعالى ومنّته- 596 مجلدًا، أسأل الله أن يجعل فيها النفع والفائدة لكل قارئ.
أصف نفسي دائما بأنني باحث في الأدب العربي، فما زلت أتعلم، وأبحث، وأراجع، وأؤمن أن طريق المعرفة لا نهاية له. وأحرص في كناشتي على أن تكون مرآةً للفكر والأدب، تُسجل الآراء والاختلافات وتوثق النصوص، مع الابتعاد ما استطعت عن التعصب المذهبي والخصومات السياسية.
ولي في الحياة ثوابت لا أساوم عليها؛ ديني الإسلامي، ثم وطني، ثم حاكمي، فهي عندي أصول راسخة، وكل اعتداء عليها مرفوض لا أقبله.وأقف موقفًا واضحًا من كل فكر متطرف أو جماعة تتخذ من الإسلام شعارًا وتخالف هديه، كما أرفض التكفير والغلو، وأرفض كل دعوة تهدم الأسرة، أو تُضعف مكانة الأب، أو تنتقص من القيم والأخلاق، أو تزرع الفتن بين أبناء الوطن والأمة.أحب فلسطين، وأرى أن الوقوف مع قضيتها موقف حق وعدل، وأدافع عنها بما أستطيع من كلمة صادقة وموقف ثابت. أعيش في دوله خليجيه منعهم بالأمن والأمان والسلام و أحمد الله على ما نحن فيه من أمن واستقرار، وأسأله أن يديم على بلادنا وسائر بلاد المسلمين نعمة الأمن والإيمان.وما هذه الكناشة إلا أثرٌ أرجو أن يبقى بعدي، فإن كان فيها خير فمن الله وحده، وإن كان فيها نقص أو تقصير فمن نفسي، والكمال لله سبحانه وتعالى.
“The goals of treatment should be realistic, to be achieved by mechanisms that can be explained to and discussed with the patient; the patient should not assume that simply by showing up he or she will be magically cured by the therapist.”
—Otto F. Kernberg
«لا تسكرون الباب».. هي وصية الكرم
للمرحوم : عبد الله حمود السمحان الشمري
لإبنه حمود عبد الله السلماني:
«يا حمود لا تسكرون الباب
خله للأجواد مفتوحي
ياجوك رجالن بهم أجناب
ايقفلهم يا بعد روحي
لابد ما يقال أبوكم غاب
وسط اللحد حط مطروحي»
ردّ الابن على وصية أبيه...
«يا بوي بيتي ابليا باب
وصيتك تنعش الروحي
يابوي ضنك بنا ما خاب
الكبش للضيف مذبوحي
دايم على دلتي ماغاب
مجلس تعاليل ومزوحي»
«في الغالب، تكون المحاولات الأولى للكتّاب الشباب غير ناضجة، لكن يُفترض أن تكون نابعة من موهبة، وهي العامل الأساسي الذي يدفع للاستمرار والبقاء في عالم الكتابة. أمّا النجاح الحقيقي، فيحتاج إلى صبرٍ طويل، واكتساب خبرة تأتي في المقام الأول من السعي، والقراءة التحليلية، والتأمل المتواصل في شتّى المجالات، مع الاستمرار في الكتابة، وعدم التسرّع في النشر قبل الوصول إلى قدرٍ كافٍ من الاكتمال والنضج الفكري. ولديَّ يقينٌ بأنّ من يكتب لأجل الشهرة، فلن ينال منها إلا البريق الباهت المؤقت، أمّا من يكتب لاجل الكتابة نفسها بحثًا عن الحقيقة والجمال فهو من سيبقى.»
[شمه شاهين الكواري| روائيه]
[العبث بالمخطوطات]
بدأتُ أفقد الثقة في كثير من الأعمال الأكاديمية الحديثة حيال تحقيق المخطوطات.ومن مارس شيئا من نقدها وفحصها سيصل لهذه النتيجة بل يصل إلى حكم أشد.وفي تقديري السبب الرئيس مكون من ملحظين:
الأول: الضعف الشديد في مهارات التحقيق، مع القصور العلمي الكبير.
الثاني: تساهل كثير من المشرفين والمناقشين حيال العبث الذي يقوم به الطالب تحت شعار (مَشّي) و (الذي قبله أسوأ منه) ، وتحت وطأة الحرج من زملاء لجنة المناقشة.
ياسادة:
التحقيق هو للعلماء الكبار وفحول المحققين، وليس لتدريب الطالب على البحث العلمي، لأن المخطوط يتعلّق به حق الغير وهو صاحب المخطوط ومؤلفه، والتقصير في تجويد العمل جناية على حقه وتعدٍ عليه، وخيانة للعِلم.وإذا أردنا تدريب الطالب على البحث فإنما يكون في الموضوعات؛ لأن الموضوع يُنسب للطالب نفسه وتقصيره عليه وإحسانه له.فضلا عن الطامة الكُبرى وهي انتشار مكاتب (نسخ المخطوطات) ويكون دور الباحث حينئذ العزو والتراجم والتخريج؛ وهذا بعينه هو اللعب والتدليس والكذب.لهذا كله أقول: لابد من إيقاف هذا العبث بالمخطوطات تحت مسمى البحث العلمي.
[منهجيات بحثية |أ.د. عبدالعزيز عرب ]
قاعدةٌ اجتماعية قبل أن تكون قانونية:
التركةُ إن لم يُعجَّل بقسمتها بين الورثة، قسَّمتهم خصومةُ النفوس قبل أن تقسّم المال.وبحكم العمل في بعض الجهات القضائية، تتكرر أمام الناظر مشاهدٌ موجعة؛ ورثةٌ كانوا بالأمس أهلَ مودةٍ وصلة، فإذا المال بينهم بابُ ريبةٍ وقطيعة، وإذا الحقوقُ التي شرعها الله سببٌ للنزاع بسبب التأخير والمماطلة وسوء التدبير. وأكثر ما يؤلم أن كثيرًا من هذه الخصومات لم تبدأ بطمعٍ ظاهر، بل بدأت بعباراتٍ يظنها الناس حكمةً ورحمة: “دعوا التركة الآن، فالميت قريب العهد”، أو “نحن إخوة ولا بيننا حساب”. ثم تمضي الأيام، فتدخل الظنون، وتتسع الفجوات، ويغدو ما كان مؤجلًا بدافع العاطفة بابًا للنزاع والخصام.وأذكر أن رجلًا حضر يومًا في قضية إرث، وكان من أقارب بعض معارفي. لم يكن بيني وبينه معرفة، غير أنه عرفني بالاسم، فدللته على ما يحتاج إليه من مستندات وإجراءات كما يُفعل مع كل مراجع، ثم قُيِّدت معاملته وفق النظام بلا زيادةٍ ولا محاباة. وبعد مدة حضر أحد إخوته المختلفين معه، فسأل عني، ثم قال همسًا: “أنت الذي وقفت مع أخي ضدنا”. ومضى. ثم انتشرت الإشاعات، وتحوّل العمل النظامي البحت إلى ظنون وتأويلات، حتى امتد أثر ذلك إلى بعض الأقارب والمعارف. وحينها أدركت كيف يبدّل النزاع على المال نظرة الإنسان، وكيف يُلبِس الخصومةَ ثوبَ الشك حتى في أبسط الأمور.
والمال ـ وإن كان من نعم الله العظيمة ـ فإنه فتنةٌ تحتاج إلى حكمة وعدل. وقد جعل الله للميراث قسمةً مقدّرة، لا تقوم على الأهواء ولا المجاملات، لأن العدل إذا تأخر ضعفت النفوس، وإذا اختلط الحق بالعاطفة دخل الفساد من أوسع أبوابه. ولهذا قال الفقهاء: “العدل واجب، والفضل مستحب”، فالأصل أن يأخذ كلُّ وارثٍ حقَّه بلا بخسٍ ولا تعطيل، ثم إن زادوا إحسانًا ورحمةً فيما بينهم فذلك فضلٌ تؤجر عليه النفوس وتدوم به الألفة.
وليس المقصود أن اجتماع المال بين الورثة مذمومٌ في كل حال؛ فكثيرٌ من العائلات قامت تجارتهم وقويت أحوالهم حين اجتمع مالهم وتعاونوا عليه بالأمانة والوضوح. لكن ذلك لا يستقيم إلا إذا كان مبنيًّا على الرضا الصريح، والاتفاق العادل، وحفظ الحقوق، لا على التسويف وترك الأمور معلّقة بلا بيان.وقد رأينا في الواقع صورًا كثيرة تؤكد هذه الحقيقة؛ عائلاتٌ عجّلوا بالقسمة، فبقي الود بينهم، واتسعت أرزاقهم، واستراح كلُّ ذي حقٍّ إلى حقه. وأخرى تركت التركة سنين طويلة، فتنازعوا، وضاعت الأموال، وتقاطع الإخوة، وربما انتهى الأمر بالمزاد والخصومات والمحاكم. حتى صدق فيهم القول: “الميراث كالسيف، إن لم تقسّمه قسمك”.
ولهذا فإن من الحكمة والمصلحة أن تُنجز قسمة التركات سريعًا وفق الشرع والنظام، وأن يُلزم المتعنت أو المماطل بما يمنع الضرر عن بقية الورثة، لأن تعطيل الحقوق ليس مجرد إجراء مؤجل، بل قد يكون بابًا لقطيعة الرحم، وسببًا لسيئاتٍ تمتد آثارها أعوامًا.وما ترك الناس شيئًا من هدي الشريعة إلا أحوجهم الله إليه؛ ففي أحكام المواريث عدلٌ يحفظ الأموال، ورحمةٌ تصون القلوب، وحكمةٌ تغلق أبواب النزاع قبل أن تُفتح.
[بقلم : المحامي |عاصم الخضيري وآخرون. ]
ملاحظه: النص منقولٌ بالمعنى مع إعادة صياغته وتحريره.
أسماء بدوية ومعانيها:
1. مناحي: مشتق من مادة نحي، وفي الموروث الشعبي واللغوي يُقصد بـ المناحي الشخص الذي ينحي الخصوم أو الأعداء عن قومه، أي يبعدهم بقوته وبأسه.
2. حطاب: هو الشخص الذي يجمع الحطب. والحطب قديماً كان يمثل مصدراً أساسياً للحياة الدفء والطبخ، فالحطاب هو الشخص الذي يجلب أسباب الحياة لأهله.
3. خطاب: الكثير الخطاب، أي الشخص البليغ الذي يجيد الحديث والإقناع في المحافل والمجالس.
4. بنيان: هو المصدر من الفعل بنى، والبنيان هو الجدار أو الصرح المشيد القوي.
5. عقيل: هو فعيل بمعنى مفعول أي معقول، ويقصد به الرجل الذي حبسه عقله عن فعل ما يشينه، أو الشخص الذي يتميز برجاحة العقل والحكمة.
6. جلوي: مشتق من مادة جلا. والجلاء هو الوضوح والظهور. ويقال جلا الأمر أي كشفه وأوضحه. يُربط الاسم أحياناً بـ الجلاء بمعنى الخروج من الأرض بعزة ومنعة، أو هو الشخص الذي يجلو الهموم عن قومه.
7. هاجد: الهاجد هو الشخص المصلي في الليل المتهجد، أو هو الشخص الساكن والنائم بعد تعب.
8. مالح: مشتق من الملوحة، والعرب تطلق على الشيء الجميل والبهي مليحاً.
9. عبيد: التواضع لله وإظهار العبودية لله بصفة الانكسار والتواضع أي العبد الصغير المطيع لخالقه.
10. عباد: يرمز إلى الشخص كثير العبادة، والمخلص في طاعته، والذي يلازم العبادة والتقرب إلى الله.
11. شقاحي: كان يُسمي به الرجل تيمناً بـ النقاء والوضوح، أي الرجل الذي يكون وجهه وتاريخه أبيضاً ونقياً.
12. ديهان: اللمعان والصفاء والقوة في المظهر.
13. معدي: المتجاوز الذي يتجاوز الصعاب.
14. عراد: نبات العراد هو نوع من النباتات البرية المشهورة في الصحراء، وتتميز هذه النبتة بصلابتها وقدرتها العالية على الصمود في الظروف المناخية القاسية.
15. هداج: في اللغة هو نوع من المشي الذي فيه سرعة وتقارب في الخطى، وغالباً ما يُطلق على مشي الشخص القوي أو مشي البعير المثقل بالحمل الذي يهرول بوقار وقوة.
16. دليهان: صيغة مبالغة توحي بالشخص الشديد الولع، أو الذي انشغل قلبه وفكره بأمر ما سواء كان حباً أو كرماً أو فروسية لدرجة الذهول.
17. صاهود: مشتق من الفعل صهد، والصهد في اللغة يعني الحر الشديد أو وهج الشمس المحرق.
18. مقرن: المقرن هو ما يُجمع به بين شيئين، ويرمز الاسم إلى الارتباط والقوة والجمع بين الأطراف، كما يوحي بالقدرة على السيطرة والتحكم.
19. عناد: العناد هو المخالفة والرد، ويقال عاند فلان أي ثبت على رأيه ورفض التنازل عنه.
20. حربي: يرمز إلى الرجل الشجاع المقدام والمستعد دائماً للدفاع عن حياضه وأهله.
21. نوماس: يُطلق على الفعل الذي يرفع الرأس ويجلب السمعة الطيبة، ويقال فلان نوماس لربعه أي أنه مبعث فخر واعتزاز لأهله وجماعته.
22. لافي: في اللهجات العربية الأصيلة لفى تعني أقبل أو جاء.
23. مقحم: هو الشخص الذي يقتحم الصعاب ويرمي بنفسه في الشدائد دون تردد.
24. عتيق: العتيق هو الشيء القديم الأصيل الذي زادته الأيام قيمة.
25. فلاج: يرمز إلى الأرض الواسعة المنبسطة ذات الفلج، أو المكان الذي تنتشر فيه الأفلاج والمياه والمرعى الخصيب.
26. شامان: يُقال إنه من أسماء السيف القاطع.
27. نشمي: مشتق من النشم، وهو شجر صلب وقوي كانت تصنع منه القسي، والنشمي هو الرجل الشهم الشجاع وصاحب النخوة.
28. درويش: الكلمة في أصلها تشير إلى الزاهد أو المتصوف الذي انقطع عن مباهج الدنيا وتفرغ للعبادة.
29. جازع: يرمز إلى الرجل الحازم الذي يقطع في الأمور بقرار نهائي، والشخص الذي يمتلك الجرأة لاقتحام الصعاب.
30. جزاع: يُقصد به الرجل الذي يقطع المسافات والديار، أو الذي يقطع الوديان بشجاعة وسرعة، كما يرمز إلى الشخص الذي لا يقبل الضيم.
31. مشعان: يُقصد به الشخص الذي علا وارتفع واشتهر.
32. ذعار: مشتق من الفعل ذعر، وهو الشخص الذي يذعر الأعداء ويخيفهم.
33. وهب: يعني العطاء بلا مقابل والمنحة والهدية.
34. ظاهر: الظاهر هو الشيء البارز والواضح، ويأتي أيضاً بمعنى الغالب والمنتصر.
35. صليفيق: يرمز إلى الرجل الشديد والمقدام الذي يمتلك حضوراً قوياً.
36. صعفق: يُطلق على الرجل القوي الشجاع الذي له صولة أو ضربة قاضية في الميدان
37. مفرج: يرمز إلى الشخص المغيث والمنقذ الذي يقصده الناس في شدائدهم.
38. فرج: الفرج هو انكشاف الغم وزوال الشدة والراحة بعد الضيق.
39. جزاي: صيغة مخففة من جازي، وهو الشخص الذي يكافئ الآخرين على أفعالهم.
40. سهيل: اسم لنجم لامع جداً في السماء، وعند العرب ظهوره يبشر بنهاية الحر الشديد وبداية اعتدال الجو.
41. عضيب: العضب هو السيف القاطع الحاد، ويقال للرجل عضيب إذا كان حاد الرأي أو شجاعاً.
42. معتوق: يرمز إلى الحرية والكرامة.
43. كايد: الشخص الذي يغلب غيره بذكائه وتخطيطه.
44. مصيول: قد يشير إلى الشيء الذي تم تنقيته وتصفيته من الشوائب..
«اكفخ بجنحان السعد لا تدرا
فالعمر مايقاه كثر المداري ..
مافي يد مخلوق نفعاً وضرا
ما قدر الباري على العبد جاري ..»
[الشاعر تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود]
القصيده كامله:
«طار الكرى من موق عيني وفرا
وفزيت من نومي طرالي طواري
وأبديت من جاش الحشا ما تطرا
وأسهرت من حولي بكثر الهذاري
خط لفاني زود القلب حرا
من شاكي ضيم النيا والعزاري
سر يا قلم واكتب على ما تورا
أزكى سلام لابن عمي مشاري
شيخ على درب الشجاعة مضرا
من لابة يوم الملاقى ضواري
ياما أسهرنا حاكم ما يطرا
واليوم دنيا ضاع فيها افتكاري
أشكي لمن يبكي له الجود طرا
ضراب هامات العداء ما يداري
يا حيف يا خطو الشجاع المضرا
يصير مملوك لحمر العتاري
من الزاد غادي له سنام وسرا
من الذل شبعان ومن العز عاري
وش عاد لو تلبس حرير يجرا
ومتوج تاج الذهب بالزراري
ودنياك يا ابن العم هذي مقرا
ولا خير في دنيا حلاها مرازي
تويق حلو ثم تسقيك مرا
وعاداتها بين البرايا عواري»
لافقدنا شخص تكثر فـ الدروب اشباهه .....
«"لافقدنا شخص تكثر فـ الدروب اشباهه
كن وجهه في وجيه العابرين يوزع
اتتقى في ذرى الله واحتمي في جاهه
من فراق اللي عروق الكبد منه تمزع
عايفٍ لبيه غيره واتلذذ هاهه
والله ان مانيب عايفها ولا متجزع
كن حكيه لا احرقه صمته وجمر شفاهه
تمرة اللي عذقها من جذعها متهزع"»
[الشاعر |ناصر الحمادين ]
[مروءة الكلمة]
قال أحد الأدباء:"إذا وقعتَ على لفظٍ شريف، أو مَعنىً لطيف، فلا يمرَّنَّ بك مرورَ الكرام؛ بل قَيّده بالحفظ، وأكرمه بالترديد، فما يُحفظ من الجمالِ يبقى، وما يُتركُ يضيع."
الشاعر هذا قليله فيه كلمه مبدع ..
«بيني وبينك تعد الفرق عشرين عام
ماتدري ان الاوادم تفرق افكارها
تجارب الوقت . . مامرّت مرور الكرام
خلّت عقول الرجال اكبر من اعمارها»
(الشاعر عايض العاطفي)