“Like all abusers he tried to shift the responsibility for the abuse onto his daughter by saying such things as, “I didn’t hurt you, did I?” and minimizing what had happened.”
—Joseph Fernando on the defensive guilt
من إساءة جنسية وحرمان. لذلك لم يكن برودها وانسحابها من العلاقة مجرد نفورٍ من القرب، بل بدا أشبه بتماهي مع برود والدها في الماضي؛ دفاعاً ضد الذكريات التي كان من شأن هذا التناقض أن يستحضرها! وايضا دفاعاً ضد مشاعرها المؤلمة بأنها منتهكة وعاجزة التي أسُقطت على صديقها الحميم…
هناك خطر ما يشبه الصدمة أكثر مما ينبغي، فيوقظ الذكريات المؤلمة، وهناك خطر ما يختلف عنها اختلافاً صارخاً، فيفعل الأمر نفسه!
حديث جوزيف فيرناندو عن دفاعات التباين (Contrast defences): 👇🏻
يتحدث جوزيف فيرناندو، في سياق حديثه عن دفاعات التباين، عن حالة امرأة كانت تجد بقاءها في علاقة مستقرة مع رجلٍ مخلص ومهتم أمراً مهدداً لها نفسياً. العلاقة كانت تقدم لها تجربة تناقض على نحوٍ صارخ ما عاشته مع أبيها المعتدي، وكان هذا التناقض كفيلًا بأن يكشف لها حجم ما تعرضت له…
“All traumatized individuals avoid situations that contrast with that of their trauma. In fact they walk a very fine line between the dual dangers of anything that too closely resembles the trauma and threatens to evoke zero process memories of it, and anything that too…”
“These are defenses in which the person attempts to avoid awareness of a very distressing reality by avoiding realities that contrast too sharply with it, because of the tendency of these contrasting realities to evoke the distressing one.”
—Joseph Fernando, MDCM
الانسان كأنه عالق باللحظة، أو/و يُعيد معايشتها، لأن الصدمة لا تبقى كذكرى في العقل. الذكرى هي حدث له تسلسل زمني يُحفظ على أنه في الماضي، ولكن الصدمة تكون حدث فاقد للموقع والتسلسل الزمني. هذا ما يحدث في العملية الصفرية التي تحدث عنها فرناندو عندما تكون وظائف الانا في بدايات نضوجها.
العقل اثناء الصدمات لا يقوم بإجراءات الذاكرة المُعتادة للتعامل مع الأحداث، لذلك الاحداث لا تُستدخل في الذكريات من الأساس، تصبح ظاهرة معزولة عن الزمن ويسعى العقل لإقصائها من الوعي ولكن يفشل أحياناً فتُختبر التجربة في كل مرة من جديد. لذلك ليس من المستغرب أن تكون آثار الصدمة تجعل…