العم أحمد بن محمد صالح الحادي رحمه الله، ولد في المدينة المنورة ونشأ ودرس بها ونال قسطا من التعليم وحفظ القرآن الكريم في كتاتيب المدينة المنورة، كان شيخ النجارين في المدينة المنورة، عمل متطوعا في كنيس المسجد النبوي الشريف مع إخوانه وأصحابه ومنهم: العم عبدالرحيم عويضة، والعم عمر عويضة والعم صالح قطيم وأخرون لا أتذكرهم رحمهم الله جميعا، سكن في حوش وردة بزقاق الطيار، توفي العم أحمد بن محمد صالح الحادي في المدينة المنورة ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر ابنه أ. إبراهيم أحمد الحادي).
"يا الله.. أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مُرتبة، وخططي واضحة، ولديَّ طاقة جديدة لمواصلة السعي. أتمنى أن تُعمِّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلي، وأن تمتلئ حياتي بالسعادة والفرح،وأن نخرج منه بنفوس راضية مطمئنة، وقلوب مجبورة."
اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيءٌ في الأرض ولا في السماء .. ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي.
اللهم مالك المُلك تُؤتي المُلك من تشاء وتنزعُ المُلك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخيرُ إنك على كُل شيءٍ قدير .. رحمن الدُنيا والاخرة ورحِيمُهما تعطيهما من تشاء وتمنعُ منهما من تشاء ، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمة من سِواك.