@MESHARYALTA بحركاتهم ذي يعني كول وكذا🤢 !! يحاولون يلفتون الأنظار وأن جوهم حريييقه اقسم بالله تفشلت بدالهم، وجسمهم!! اهخخخ سيء سيييء بما تعنيه الكلمه الله لا يبتلينا
أعجبتني هذه المقولة :
" أحيانًا، لكي يتغير الشخص، يحتاج إلى حدث كبير يجعله يرفض تمامًا ذاته الحالية".
مقولة في عمق الفلسفة الإنسانية للتغيير. الإنسان كائن يعشق الأمان والعادة، ولن يخوض ألم إعادة تشكيل ذاته إلا إذا أصبحت ذاته الحالية خياراً غير قابل للاستمرار.
تشير الأبحاث النفسية إلى أن الأزمات الكبرى لا تؤدي دائماً إلى الاضطراب، بل تُمثّل في كثير من الأحيان محفزاً لنمو نفسي غير مسبوق. يكتشف الفرد من خلالها مكامن قوة ذاتية، ويُعيد ترتيب أولوياته، وتتغير لديه فلسفة الحياة برمتها.
@QL831 إذا كان يغسل وينظف ويمسك العيال ويروشهم ويسهر عليهم عادي تشاركه لأنه يشاركها ولكن فكره المشاركه الماليه "ففتي ففتي" فيها ظلم لأنها تشتغل زيه وتربي وتسهر ع العيال زيه وفوقها تحمل وتولد فـ الحمل والولاده هذي هي شالتها لحالها حملت لحالها وولدت لحالها م حمل ولا ولد معها.
الممثلة الأمريكية جودي فوستر عن واحدة من أكبر الأوهام في حياتنا :
كنتُ من أولئك الأشخاص المستعدين لعبور المحيط من أجل شخصٍ لم يكن ليعبر الشارع من أجلي. كنت أعتذر حتى عندما لم أكن مخطئة. استغرق مني الأمر وقتًا طويلًا لأفهم أن الآخرين لم يكونوا هم من يجعلونني حزينة أو خائبة الأمل، بل كان وهمي أنا؛ وهم أن أظن أن كل شخص يحمل في داخله القلب نفسه الذي أحمله.
هكذا يكون الأمر عندما لا يحبك بعض الأشخاص... وكان من بينهم أنت. لكنني استمددت من داخلي القوة، والكرامة، والشجاعة... وتعلّمت ."
يجب أن تكون حدودك أقوى من تعاطفك؛
وإلا ستقضي حياتك كلها تحاول فهم الأشخاص الذين يواصلون إيذاءك.
امتلاك قلب طيب أمر جميل، لكن اللطف من دون حدود يتحول غالبًا إلى التخلي عن الذات.
تستمر في منح الفرص الثانية لأنك تتفهم ألمهم.
وتبرر تصرفاتهم لأنك تعرف ما مروا به.
وتقنع نفسك بأنهم سيتغيرون إذا تحليت بمزيد من الصبر.
وفي الوقت نفسه، تكون أنت من يحمل عبء الوعود المكسورة، وخيبات الأمل المتكررة، والجروح التي لا تُمنح فرصة لتلتئم.
لا ينبغي للتعاطف أن يطالبك أبدًا بالتضحية بسلامك الداخلي.
يمكنك أن تتمنى للناس الخير، وأن تدعو لهم بالشفاء، وأن تتفهم معاناتهم، من دون أن تمنحهم وصولًا غير محدود إلى قلبك.
أحيانًا، أكثر ما يمكنك فعله حبًا لنفسك ولهم، هو أن تتوقف عن اختلاق الأعذار للأذى الذي يختارون الاستمرار في التسبب به.
إن حماية سلامك الداخلي ليست نقصًا في الرحمة، بل هي أن تختار أخيرًا أن تتحلى بالرحمة تجاه نفسك أيضًا.
سوف تخرجهم من حياتك وأنت لاتحمل أي مشاعر اتجاههم لامحبة ولاكره فقط تخرجهم لأنهم لايناسبون مرحلتك القادمة تخرجهم من حياتك لأنك تحتاج وبشدة إلى السلام النفسي والراحة النفسية تخرجهم من حياتك لأنك أفضل بدونهم وحقيقةً لاتحتاج لهم.
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها :
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا أفتقدته إلى هذا الحد ؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو.
كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه،
لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى
من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل،
ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده ."
الناس لا يفكرون في هول الظلم إلا بعد أن ينهشهم بأنيابه ."
- تشارلز بوكوفسكي
هذه العبارة تكشف إحدى أكثر مفارقات الوعي الإنساني قسوة:
أن الظلم، ما دام بعيدًا عنا شخصياً، يبقى فكرة مجرّدة، وحين يقترب يتحول فجأة إلى حقيقة صارخة. وبالتالي لا تصبح العدالة مسألة أخلاقية إلا عندما تتحول إلى مسألة شخصية تمسنا مباشرة
بوكوفسكي يلمّح إلى أن الوعي الأخلاقي عند البشر ليس سابقًا للكارثة، بل لاحقًا لها؛ وأن العدالة في نظر الكثيرين ليست قيمة كونية، بل رد فعل على جرحٍ خاص. وهذا ما يجعل الظلم يستمرّ: لأن أنيابه لا تنهش الجميع في الوقت ذاته ."
"Ne retourne pas là où tu as été heureux.
C'est un piège de mélancolie...
Tout aura changé et plus rien ne sera comme avant, même toi.
N'essayez pas de chercher les mêmes paysages, ni les mêmes personnes.
Le temps joue sale et il aura pris soin de détruire ce qui vous a rendu heureux un jour.
Ne retourne pas là où tu as été heureux un jour.
Garde-le toujours dans ta mémoire comme il était, mais ne reviens pas.
La vie continue et il y a de nouveaux chemins à parcourir.
Nouveaux endroits à visiter.
Et d'autres personnes qui nous attendent."
Roberto De Niro
"Avant d’entamer une dispute avec quelqu’un, demande-toi : cette personne est-elle assez mûre intellectuellement pour comprendre le concept d’une perspective différente ? Car si ce n’est pas le cas, cela n’a aucun sens.
Tous les débats ne méritent pas ton énergie. Parfois, peu importe la clarté de tes mots, l’autre ne t’écoute pas pour comprendre, mais simplement pour réagir. Enfermé dans sa propre vision du monde, il refuse de considérer un autre point de vue, et s’engager dans cette lutte ne fait que t’épuiser.
Il y a une différence entre une discussion constructive et un échange stérile. Parler avec quelqu’un d’ouvert d’esprit, qui valorise la croissance et la compréhension, peut être enrichissant, même si vous n’êtes pas d’accord. Mais tenter de raisonner avec une personne hermétique, qui refuse de voir au-delà de ses propres croyances ? C’est comme parler à un mur. Peu importe la logique ou la vérité que tu exposes, elle détournera, minimisera ou rejettera tes propos, non pas parce que tu as tort, mais simplement parce qu’elle n’est pas prête à envisager une autre réalité.
La maturité ne réside pas dans le fait de gagner une dispute, mais dans la capacité à reconnaître quand une dispute ne vaut pas la peine d’être menée. C’est comprendre que ta paix intérieure est plus précieuse que le besoin de prouver quoi que ce soit à quelqu’un qui a déjà décidé qu’il ne changera pas d’avis. Toutes les batailles ne méritent pas d’être livrées. Toutes les personnes ne méritent pas ton explication.
Parfois, le geste le plus puissant que tu puisses poser est de partir. Non pas parce que tu n’as rien à dire, mais parce que tu sais que certaines oreilles ne sont pas prêtes à entendre. Et ce fardeau-là, il ne t’appartient pas."
Helen Mirren
لا أحتاج إلى العالم كله كي أُثبت أنني موجود، يكفيني فراغ صغير أضع فيه روحي دون ضجيج، مساحة لا يطالبني فيها أحد بأن أشرح، أن أبرر، أن أبدو كما يريدون.
فالحياة ليست امتحان حضور دائم، بل لحظات نادرة من الصفاء حين يصمت الخارج بما يكفي لتتكلم الذات. الوحدة هنا ليست عزلة بالمعنى البارد، بل عودة إلى نقطة الأصل، إلى ذلك الفراغ الذي يسبق التشكل، حيث لا أقنعة ولا تعريفات جاهزة.