هذا جيش الاردن ياعيباه يطلق النار على ابناء بلده لمنعهم من التحرك الى الحدود
طعنة للأمه في ظهرها
من حامي الارض المقدسة
الملك الخائن لامتة
#غزة_تزحف_الى_القدس#غزة_الآن
اثنى عشر سنة
والعدو السعودي
يمنع أهالي مدينة باقم وضواحيها وجميع القرى الحدودية من العودة إلى ديارهم
بعد أن دمّر جميع منازل السكان
وشرد الأهالي بالتهجير القسري
في جريمة مستمرة توجب مواجهتها مهما كان الثمن
وعدم التسامح مع من يتغاضى عن هذه الجريمة
الصورة من فوق أنقاض منزلنا المدمر
ما بال قومنا يهبطون بأنفسهم إلى حضيض المهانة، فيعطون خصمهم الوضيع من الهيبة ما لم يمنحه التاريخ، ولا منحته القوة، ولا منحته الفضيلة؟! ما بال اليمني العزيز، وهو ابن أرض علّمت الدنيا معنى الدولة قبل أن تعرف الجزيرة معنى السلطان، يقف في مخاطبة خصمه موقف المستجدي المرتعش، لا موقف الند الذي يعرف قدر نفسه؟
ومن يكون هذا السعودي حتى يرفع فوق منزلته؟ هذا الكيان الجرثومي الذي ارتفع ذات صدفة جغرافية على بحر من النفط، ثم توهم أن الذهب الأسود يصنع تاريخًا وشرفًا، كما توهم قارون أن كنوزه تصنع له خلودًا. وما أكثر ما خدع المال أصحابه حتى حسبوا أن خزائن الأرض تغني عن رصيد الشرف في سجل الأمم.
علمتنا السنن يا شيخ علي أن المال قد يشتري المرتزقة، ولكنه -قطعًا- لا يشتري الشرف والرفعة، وأن الدول التي تقوم على الثروة وحدها كما هو حال مملكة بني سعود تبقى معلقة بحبل من يمنحها الحماية، فإذا انقطع الحبل سقطت كما سقطت ممالك أغراها البذخ وأعماها الغرور؛ من "ليديا" إلى إمبراطوريات أغرقتها النعمة قبل أن يهزمها العدو، فما بالنا نخطب ودها بلغة مرتعشة؟
ثم انظر إلى اليمن العزيز وتاريخ أسلافك، يا شيخ، هذا البلد الذي كتب اسمه في النقوش حين كانت أمم كثيرة لم تدخل بعد صفحات التاريخ.
اليمن يا شيخ علي الذي لم يبقِ السعودي الرخيص محطة لم يعيّر فيها أبنائه بفقرهم ومنّته اللئيمة في كل حين عليهم، كان أبنائه الأوائل يستقبلون أسلاف هؤلاء اللئام ولا يعيّرونهم بالفقر يوم جاؤوا إلى أرضنا بدوًا أشد فقرا وأوهن عودًا، وما كان من أسلافنا إلا أن أكرموهم، كما يليق بالكريم الأصيل.
وعلى الرغم من أن المسعودين -اليوم- أحط قدرًا، أكثر من أسلافهم يوم أن كانت لنا دولة وصلت حدودها إلى أقاصي الدنيا، إلا أن هنالك قاسم مشترك بينهم وبين أسلافهم؛ تقودهم اليوم البغال كما كان أسلافهم يسيرون حيث تقودهم الإبل.
وفي الوقت الذي كانت فيه حضارتنا: سد، جنتان، جيش ودول، تتناقلنا الأخبار، كانوا بلا أرض ولا دار. حتى أن علماء الآثار حتى اليوم يبحثون عن التاريخ في دارنا؛ تقول النقوش التاريخية أن أجدادنا بنوا سدا قبل الميلاد بستمائة عام، يوم كان فيه أجدادهم على تخوم دولتنا أعرابًا تلتهمهم الصحراء فيقطعون الطريق، وإن استقروا عند بركة ماء آسن لم يكتشفوها هم؛ لأن الجحشنة كانت أبرز ماتميزهم، لذا كانت هذه المهمة مقتصرة على الأنعام.
كان أسلاف هؤلاء المتغطرسين، يطفؤون نارهم حتى لا يستدل عليهم ضيف، وإن رأوا عابرًا، قتلهم الخوف وقالوا لأمهم: بولي على النار، كما يقول الأخطل:
فتُمْسِكُ البَوْلَ بُخْلاً أنْ تجودَ بهِ
وما تبولُ لهم إلا بمقدارِ
ذكرنا الله في قرآنه فقال "بلدة طيبة ورب غفور"، وصف مسكننا فكان "آية، جنتان"، ووصف العرش بأنه "عرش عظيم"، وحينما أسلموا مع النّبي الخاتم فلم يكونوا أدنى القوم منزلة مثل الأعراب أسلافهم، أولم يقل صلوات الله عليه وعلى آله قبلها: إني أرى قصور صنعاء، قالها وهو يحفر الخندق. وهنا الفرق بين أحفاد الأنصار والأعراب، قرن الشيطان، الذين تتودد إليهم!
فأسلافهم يا شيخ مثل أحفادهم اليوم، أحط الاقوام منزلة وكفّارها قبل الإسلام وبعده، وصفهم الباري جل شأنه، فقال: "الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا"، وإن آمن أحدهم بالله وباليوم الآخر فعلى سبيل الاستثناء، والاستثناء لا حكم له.
هنا قامت سبأ، وهنا ارتفع سد مأرب شاهدًا على حضارةٍ كانت تبني حين كانوا يبحثون عن الماء في الرمال. فكيف يرضى وريث تلك الحضارة أن يملى عليه قراره ممن لم يكن له في سجل التاريخ سوى "ملاحقة البعران وقطع الطريق؟".
أي منطق هذا الذي يجعل من يفرض الحصار صاحب الكلمة، ومن يقع عليه الحصار صاحب الاعتذار؟ وأي عقل يقبل أن تصادر إرادة شعب، ويملى عليه مع من يصادق، ومع من يقاطع، ومن أين يستورد دواءه وغذاءه، ومن أي مطار تقلع طائراته، وكأن السيادة منحة توزعها براميل النفط، لا حق تكفله الكرامة قبل أن تكفله المواثيق والأعراف والشرائع والفطرة السوية؟
السياسة يا شيخ علي لا تعني -من قريب ولا من بعيد- أدب المجاملات، وإنما أدب المصالح الحقة، ومن لا يتحدث من موقع الندية، فسيُخاطَب دائمًا من موقع التابع الذليل، وهذه سنة عرفها التاريخ منذ وقف الرومان أمام قرطاجة، ومنذ خاطب الإسكندر خصومه، ومنذ قال عمرو بن كلثوم:
إذا بلغ الفطامَ لنا صبيٌّ
تخرُّ له الجبابرُ ساجدينا.
ولم يكن يعني سجود العبادة، وإنما سجود الهيبة التي تفرضها الأمم على من حولها حين تعرف قدر نفسها.
• نقلًا من حساب الصديق العزيز الكاتب الرائع عبدالحميد شروان، على منصة "فيسبوك"
1️⃣>>يتبع
وساطة عُمانية ووساطة قطرية ومبعوث أممي يدعوا لخفض التصعيد❗️
وهكذا يستمر التخديييييير
الشعب اليمني خرج يوم أمس بشكل عفوي مطالب بإنتزاع حقوقة وكسر الحصار وطرد الإحتلال
رصيد السبر نفذ
فأي وساطة لاتلبي مطالب الشعب المظلوم فهي تشارك في زيادة المعاناة
#انتهى
على السعودية أن تفهم أنّ الإلحاح على تكرار الطرح الغبي هو الذي أخرجها حتى في عيون حلابها ترمب من عالم البشر، إلى عالم البقر.
ولهذا فمن الطبيعيّ أن يتصاعد سخط الناس من السعودية بقدر تصاعد إنفاقها على ترويج سردياتها.
لأنها محض نهيق أتانٍ،
لا يزيد طينه بالترويج إلا بلّة!
@Mp_M_Alhazmi الحق والباطل في صراع الى ان تقوم الساعه
ولكن انظر الى نفسك هل تخدم دين الله؟
ماذا قدمته من علم ينتفع به؟
كل كلامك تحريض وزرع الفرقة بين الامة المتفرقة اصلا بفعل
اليهود واعوانهم من مشايخ الضلال
@alkumaim_m اليمن كبير وابناء اليمن
يعرفون من زمان ان السعودية هي عدو لليمن على مر الزمان
ونجي نصدقك انت حين معك قرشين منهم
اذا تريد تفهم اكثر اسأل نفسك هذا السؤال
لماذا اليمن فقط في الحضيض في عهد كل الحكام
واي رئيس يريد يخرج من وصايتهم ويريد يبني
يغتالوه كما فعلو مع الحمدي؟
@hezamalasad نعم الشعب لايريد استمرار الوضع لا سلم ولا حرب
فالحرب مع هذا العدو ارحم من هذه الهدنة الذي لم ترد حق من حقوق الشعب ,
ولذلك نحن خلف قائدنا السيد عبد الملك لانتزاع حقوقنا من هذا العدو المتغطرس
#الحصار_بالحصار
لقد طال الصبر على عدو مجرم يريد
سحق طموحات وتطلعات ابناء هذا الشعب
والذي عمل على حرمانه من ابسط حقوقه وهي المرتبات والسفر للعلاج وفرض حصار ظالم
بدون اي مبررات,
لقد تماطل كثيرا والان كل الشعب خلف القايد
لانتزاع حقوقنا ونعيش بكرامة وحرية في بلادنا
#ردع_العدوان
#الحصار_بالحصار
نحذر جميع شركات الطيران من العبور في أجواء المملكة السعودية وعليها أخذ تحذيراتنا على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي
القوات المسلحة اليمنية
افهموا واعقلوا واتركوا الكبر والغرور فالشعب اليمني سيكسر بقوة الله كبركم وغروركم ..
اليمن دولة مستقلة وليست تابعة للسعودية، والشعب اليمني أهل الإيمان والحكمة وليسو عبيد ولا مملوكين لبني سعود بل هم أعز وأشرف وأكرم العرب بعزة الاسلام، وسيثبتون ذلك بالفعل وليس بالقول فقط، بقوة الله. وتوفيقه وعونه وما النصر إلا من عند الله .