ابق قويا 365 يوم في السنة ديمي لوفاتو
*شارك هذه الرسالة مع من تعتقد أنها تهمه*
للانضمام لرسائل *إشراقات* عبر WhatsApp ارسل"اشتراك" لرقم WhatsApp :
https://t.co/V5NNwKVLeN
عطّر الله جمعتكم برياحين الجنة، وظللكم بأغصان بساتينها، وسقاكم من زلال كوثرها، وجعلكم من المغتنمين لوقتها بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى، التالين لسورة الكهف، الناجين في يوم النفخ والحشر، الثابتين على الحق حتى لقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
رسالة لك :
بطريقةٍ ما ستدرك أنّ الطريق الذي اختاره الله لك كان أفضل ألف مرّة من الطريق الذي أردته لنفسك ، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرّة ، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتَتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة
إشراقة :
الدعاء غيّرني وربّاني
وعلّمني وبصّرني عما كنت أغفل عنه،
الدعاء أنقذني وفتح لي أبوابًا مُغلقة، وسّع
مداركي وأعاد ترتيب أولوياتي، جعلني
أُدرك بكافّة مشاعري أن أعظم ألطاف الله
أن تتخذ حبل الدعاء ملجأً وملاذًا لك في
كُلّ حين
إشراقة :
لعل الله أراد لك الخير ..
فصرفك عن أمر ..
رغم أنك تحبه وتلح عليه ..
لأن سعادتك ليست فيه ..
لا تثق في علمك القاصر المحدود ..
وثق في اختيار الرحيم الودود .
إشراقة :
يُؤدِّب الألَم صاحِبه، يصقُلُه صقلًا، يعلِّمه الصَّمت الطويل، يُريه من بعيد ما لم يكن يراه عن قُرب، يعلمه الدُّعاء العريض، يُوحِشه من النّاس، يُؤنسه بربِّه ويكفيه بِه.
إشراقة رمضانية ٣٠ :
في كُلّ المرات التي أخفقنا فيها،
كان لله غاية في ذلك.
ولقلّة جهلنا، عتِبنا عليه!
ما ألطفك بنا، حينما رفعتنا من كُل مكان لا يستحقّنا.
اجعَلوا للفرَح شكراً ، وللحزن صبراً ، واحمدُوا الله على كُل حـَال .
إشراقة رمضانية ٢٩ :
في كل مرة كنت أنجو ، بطريقةٍ ما وبغير علمٍ مني أنجو .. بلا تعبٍ أو مجهود ، ولا حتى محاولة .. وحتى أنا لا أستحق النجاة ، كانت يد الله تمتد لتنتشلني.
لتحظى بيوم جميل '
استودع الله شتات أمرك
وامضِ مبتسماً , متفائلاً بالخير .
إشراقة رمضانية ٢٨ :
من العبارات القُرآنية : لاتقنطوا ، لاتحزنوا ، لاتهنوا ، لاتيأسوا .. القرآن يدعوك للرضا و التفاؤل ويبعث فيك الأمل دائما !
لا تيأسنَ إن طال البلاء ، إنما بعد الشقاء نعيم طويل ..
و لا تأسفنَ لمُر الزمان ، ففي جنة الله ظل ظليل ..
إشراقة رمضانية ٢٦ :
ومن عظيم لطفه أنه يراكَ مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراكَ موجوعًا فيغفر لك ذنبًا، وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا. بي ما علمت .. ها أتيت ثقيلا هبني من العفو اختصارًا .. إنني آنست في دربي إليك وصولا!
يا ربّ...