لن تجد إماراتياً او خليجياً او عربياً واحداً غير مستغرب من حجم الهجوم الإعلامي السعودي الغير مبرر على الإمارات. لأن ما يُطرح اليوم تشويه وكذب يتجاوز الخلاف ويتجاوز الأخوة.
المؤلم أن الإماراتيين كبروا وهم يعتبرونها "شقيقة كبرى" وحليفة وصديقة، نحتفل بيومها الوطني في مدارسنا، ونعلّم أبناءنا حبها، وهناك بيوت إماراتية قدّمت شهداء دفاعاً عنها وعن امنها .
ما يحدث اليوم من الهجوم المسيء من بعض المنصات الإعلامية الرسمية والغير رسمية من قبل الشقيقة الكبرى لا يسيء للإمارات فقط، بل يسيء للت��ريخ المشترك ويسيء الى كل دول المنطقة ، ويضرب قيم الوفاء، ويزرع الكراهية بدل الحكمة. المشكلة ليست مع الشعب الشقيق، بل مع إعلام فقد الحكمة واختار التصعيد والكذب بدل العقل والمسؤولية.
الإمارات لم تبادر بالإساءة، ولم تنجر لحملات التشويه، لكن الصمت أمام الأكاذيب مؤلم، لأن الوفاء لا يقابل بالجحود، والتاريخ لا يكتب بالذباب الالكتروني بل بالمواقف.
الله يهديهم ويعودون الى رشدهم.