عبارة "حمارة القايلة" عبارة شهيرة يتداولها أبناء مجتمعنا والمجتمعات العربية إلى اليوم، إلا أنها في الستينيات والسبعينيات الميلادية، كانت أكثر انتشارا، وكانت الأمهات يخوفن أطفالهن بها…حيكت حولها القصص والحكايات، والأساطير والمرجفات، حتى أنها أصبحت جزء من الأدب الشعبي لدى الشعوب العربية، كالغول والعنقاء والسعلو عند العرب الأوائل.
تقول إحداهن: لا تخرج في الظهيرة فتأكلك حمارة القايله، ولذا ظن الناس أن المقصود بها عربة الحمار -أجلّكم الله- التي تنقل الوقود و "القاز" للمنازل آنذاك، ومن المعروف أنها كانت تجوب الشوارع في فترتي الصباح والظهيرة.
والحقيقة أن العبارة الصحيحة هي "حمّارة القائلة" وقيل بتشديد الراء، وهي تعبير عربي فصيح، يقصد به شدة الحر في ساعة الظهيرة، ويقال أيضاً حمّارة القيظ أي شدة لهيب الصيف وحرارته، ولذا جرى الخلط بين العبارتين، مع اختلاف المعنى.
في مجتمعنا تزامنت إشاعة "حمارة القايلة" مع إشاعة "العبد المدهون" و "النم نم" و " أم السعف والليف"