اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
"تمرُّ عليك الأيـام السّبعُ بوصبها وهمَّها بخطاياك
وذنوبك، ثم تفيء إلى الجمعة
لتتطهر تكسِرُك هُمومك فتأتي الجمعة لتلقي
بها على أبواب الدعاء والبث في ساعة الإجابة
تُتْعبكَ أمراضك فتأتي الجمعة لتغسل من
نَصبِك بعظيم الرَّجـاء في الرب الكـريم"
• اللهم صب علينا الخير صباً صباً❤️.
"بداخلي يقين قاطع، أن كل أقدار الله التي كتبها لي خيرًا وإن جهلت حكمته فيها، فإني راضٍ تمام الرضا عنها، وأترقب بعين الرضا لطفه الخفي بين طيتها، فـرَبُّ الخير لا يأتي إلا بالخير؛ حَامِدون لله فيما مَضى، ونظنُّ كل الخير بما هو آتٍ🤍".
مؤمنة بكثرة الفرص، ووفرة الرزق، وسِعة الحياة، وعطايا الله الكريمة، وخزائنه الملأى سُبحانه، لا شيء تتعاظمه نفسي، ولا شيء يستحيل عندي، لأن القادر الرزَّاق الكريم هو الله❤️.
"ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله ، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله ، لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله ، تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص ، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك"
إنّ أساس العلاقات البشريّة الناجحة -أيّاً كانت- هو الحوار الفعّال بين الأطراف، الذي يرتكز على التفاهم والتقدير واحترام الأفكار والآراء؛ فإذا انبثَق عن ذلك التوافق الفكري، والانسجام العقلي، تُبنَى حينها حجرة الأساس في العلاقات الطيّبة، وذلك هو الجِسر المتين الذي يُوَثِّق الصِلات.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
نستعين بك يا الله على أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمُستقبل، لا يأس وأنت المُعين، ولا حزن وأنت الجبّار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك♥️.
اكثر حقيقة ستتجلى لك بمرور الايام أن صحتك النفسية هي أثمّن ماتملك، ومهما ملكت فهو لاشيء في مقابلها، لن تعرف بدونها للحياة قيمةً او معنى، لذلك إجعلها مقدمةً على كل شيء، ولا تسمح بأن يتم التلاعب بها تحت اي ظرف ولا اي سبب، فإنه لا اسوأ من أن تعيش الحياة وانت ماعندك حياة.
إذا عرفت نفسك حَقّ المعرفة؛ لن يضيرك مَن لا يعرف قدرك، أو مَن يُقصِّر في حقّك، ولن يزيدك مدح مادِح، أو يُنقِصك قدح قادِح، وستُدرِك أن بعض التصرُّفات الرديئة والتي لا داعٍ لها إنّما تصدر من الشخصيّات الضعيفة، أما الشخصيّات النبيلة فهي ذات مواقف شهمة وأفعال كريمة.
تعامُلٌ لم تقبله على نفسك يومًا لا تفعله بشخص آخر، كأسٌ لفظت مرارته إيّاك أن تُذِيق غيرك منه، كلمةٌ أوجعتك لا تُسمِّم غيرك بها، فأنت المُجَرِّب والمُدرِك للأثر، وأنت الخَصمُ والحكَمُ، وإنّ الاحترام هو خير مُرتكَز للعلاقات باختلافها، وهو عنوان الشخصيّات المُهذّبة.