ابدأ يومك
كل ما تخاف منه صغير أمام قدرة الله.
همك، دينك، مرضك، تعبك، ذنبك، انتظارك، حاجتك التي لا يعرفها أحد...
كلها بين يدي رب قال:
{إن ذلك على الله يسير}.
"وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة، قد تتبدل مسارات الحياة، وقد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ (كُن) فيكون"
*يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
*سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا..وستعلم أن لُطفه أدقُّ من الظنّ*
*فالحمدُ لله على جبره ورحمته التي لا تنفد والحمدُ لله دائمًا وأبد *"﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾..*
" *ثق أن اليُسر يولد من رحم الضيق، فلا تقلق، ففرج الله أقرب مما تظن.. خلف كل عُسر يُسر مخبأ، وخلف كل شدة رحمة تنتظرك، أرح قلبك، فالله ألطف بك مما ..تتخيل
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"
وداعاً يا أعظم الأيام، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، ويقبل الدعوات، ويأتينا بها على خيرٍ وسِعة في يومٍ قريب، وأن يبلغنا مواسم الخير أعواماً عديدة، ونحن في صحة وعافية، وحياة سعيدة.