من يوم قالو باسمك ماجور
اي والله ان العين دمعها صبايب
طاريك بين الناس بالخير مذكور
وما مات من ذكره مع الناس طايب
يالله عسى قبرك من الورد منثور
ومن السماء تاتيك وبل السحايب
ويالله عسى بيتك بجنات معمور
يا حاضرٍ بين العرب وانت غايب
سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره.