متى يجوز لك الاثبات بغير الكتابة في الأحوال التي يجب فيها الإثبات بالكتابة ؟!!
نظام الإثبات جعل جواز الإثبات بغير الكتابة في الأحوال التي يجب فيها الإثبات في الكتابة على حالين:
الحالة الأولى: أدلة تحل نائبة عن الإثبات بالكتابة -وفق تعبير النظام أنها تحل محل الإثبات بالكتابة-وهي الأدلة الآتية:
-الإقرار القضائي
-اليمين الحاسمة
-مبدأ الثبوت بالكتابة المعزز بطريق إثبات آخر
الحالة الثانية: دليل الإثبات بالشهادة بعد تخلصه من القيود الواردة عليه
إذ الأصل في الشهادة باعتبارها دليل إثبات مقيد بعدة قيود من ضمنها عدم جواز الإثبات بها في حال كان التصرف يساوي مائة ألف ريال أو ما يزيد عنها ولكن هذه القيود تنفك عن الشهادة لتصبح دليل إثبات حتى في الأحوال التي يجب فيها الكتابة وهنا يظهر الفرق بين الحالة الأولى وهذه الحالة ففكرت النظام من حلول الدليل محل دليل آخر لا تكون موجودة في الشهادة وعليه تكون الحالات التي تفك القيود عن الشهادة ليجوز الإثبات بها في الحالات التي يجب الإثبات بها بالكتابة كما يلي:
-إذا وجد مبدأ الثبوت بالكتابة
-وجود مانع أدبي
-وجود مانع مادي
-إذا ثبت أن المدعي فقد دليله الكتابي بسبب لا يد له فيه.
-تخلف الخصم عن الحضور في الدعوى
-امتناع الخصم عن الإجابة عن الدعوى
-تخلف الخصم عن الحضور للاستجواب او امتناعه عن الإجابة عن الاستجواب دون مسوغ معتبر.
كان هناك خلاف سابقا لمفهوم الفقرة الأولى من المادة ١٢٦ من #نظام_الاحوال_الشخصية ونصها"إذا كان الحاضن امرأة، فيجب أن تكون غير متزوجة برجل أجنبي عن المحضون.."
فالرجل الأجنبي في هذه المادة اختلفوا في تفسيره بأن المقصود هو غير زوج الأم وهذا الرأي ردت عليه اللائحة بعد صدورها وذلك في المادة ٣٤ منها " يقصد بالأجنبي غير القريب وفقاً لأحكام المادة الرابعة والعشرين بعد المائتين " ولفهم القريب للمحضون نرجع إلى المادة ٢٢٤ من النطام والتي تنص على "العصبة بالنفس هم الوارثون من الرجال بالقرابة إلا الأخ لأم، ويكون ترتيب جهاتهم على النحو الآتي:
1البنوة: وتشمل أبناء الميت، وأبناء ابنه وإن نزل.
2الأبوة: وتشمل أب الميت، وجده لأب وإن علا.
3الأخوة: وتشمل إخوة الميت الأشقاء، أو لأب، وبنيهم وإن نزلوا.
4العمومة: وتشمل أعمام الميت لأبوين أو لأب، وأعمام أبيه وأعمام الجد لأب وإن علا أشقاءً أو لأب، وأبناء الأعمام أشقاء أو لأب وإن نزلوا."
فرفع الخلاف بصدور اللائحة واعتبار القرابة المنصوص عليها نظاماً، بمعنى أنه من مسوغات سقوط الحضانة عن المرأة عموماً هو الزواج برجل اجنبي عن المحضون.
من كهف صمت النهار الملتحف ثوب ليل
وندوب ذكرى على وجه الوعد: مجزره
جيت التمس عذر لو ما للعذر فيك حيل!
شيمة : وش الي اخافه بعد (هذا) اخسره
لو تعتذر للغياب الممتلي بالرحيل
وش يعذر الذاكره من وحشة المقبره؟
دسيت حلمي برمل الذاكره والحصيل
ما كان زاد!! وتكابر وانتشر؛ مكثره!
تطاول بزاويتها مثل طول النخيل
يهل بسر الخطيه من عذوقه مره
يا مكثرك في خيالي ما عدمت الخليل!
والواقع المر ما فيديه حبة ذره
صديت صدت كريمٍ عن خطية دخيل
لكن: خذاها رساله للتمادي شره!
أمانه ان طول غيابكِ وشاح الجميل
واخترتي الوصل فيما بينا مقدره
تعالي بوجه واضح مثل وجه الدليل
الي غيابه؟ عقوبه وان حضر؟ مغفره
(حالة) و (فكرة)
في جُنح ليله ساكنه؛ بسكونها اصوات الحقول
صريرها فذن النجوم الهاديه صوت تعبي
لاحت على مطلع سناها؛ نكبه تدق الطبول
يرقص عليها (حزن شاب) اعرفه من عاده صبي
كانت سكن لكن (كانت) ما بعدها الا الطلول!
مثل الفرح لاراح، اثره بخاطرك! حده شبي
من ذاق حرية تحلق للمرازيم الحمول
فقدانها لامر طاري سحرها؛ غصة سبي
جتني مثل صدق الحياة الفيصل لوضع الحلول
تكاشفت من شرق نور الخير لجنوب عربي
قريته بعين الرضا ما هو بمنظور الملول
باب السخط ما هو بلي سكه ولا هو مذهبي
وراحت حنين! إلا شقى لآخر محطات الذهول!
اكثر ذهول تجاهده نفسي؛ ونفسي ما تبي!
فهم الحياه اهم من بحث السوالف والفضول
الأوله هم الذكي والثانية هم الغبي
صارت بقلبي دعوة وقلبي على جناها عجول
اشوف اجابتها: الخيال الي يصافح منكبي
تسابق لقطع الصله عن بعضي (سباق الخيول)
حتى لو أن بعضي لبعضي قال : يا صبري الأبي
كنها حروب الرده بصدري بعد موت الرسول
الفرق لا صديّق ينصر دعوتي ولاني نبي
شَخَصَ وجه السواد وذر ملحه فالعيون عقوق
لشمسً في كفن برد المشاعر نورها طافي
على حد النظر وقعه؛ ويلعب في ثنايا الموق
وكن : الحاضر جنازه كفنها لونه الصافي
بروده يستجير البوح! ومضة من شعاع شروق
وهو في عالمه فوضى= معارك حزنها ضافي
من الواقع الى الصوره مراحل ما قطعها الشوق
يجمل باهت الصورة مسيرة جهدي الوافي
يحز الشوق قلب العاشق الضايع من الملحوق
مثلما يصنع الفقر العديم، بقدرة سنافي
على قوة ثراه وهيبته وحضوره المرموق
يا ليته عف عن عابر وطى شوك السُرى حافي
هو السفّاح والحاكم أمين وصاحبه مسروق
وسطوة تعتق ارقاب وتسمم جرحي الغافي
ألا لله درك قاطع قلوب وفضاء وعروق
وتاقف وقفة العاجز ! بقُدره ما لها نافي
انا ماني ملاك ولا نبي مرسل ولا الفاروق
انا صالح : وسيع الصدر بيتي؛ والحياء الحافي
انا الفارق انا الموغل إلى بعد الرضا محروق
أجَابَه مملكات الفكر واعجز عند ذالهافي
أحاول ارسم الفكرة طريقً واضح وموثوق
أمانِه لي عن هموم الحياة وشرها كافي
ولو ما كان عندي ذاكرة وافكار بدر صفوق
معي فكرة توردني على عد الروى زافي
يمل الصمت صوتً من كثر ما صاح سد حلوق
الين اصبح صدى صوته؛ وصوته صمته الجافي
اخاطرها خيال يسوقه الشوق المواظف سوق
على درب الغياب المعتكف والعارض الدافي
تمر البال فرحه بين الآم ويختلسها بوق
مثل ضايع لمح جرة هُداه ودمها السافي
ذاريات الحزن
رغم انكسار
المسافه
والزمن
والنظر
في حلم ..
صبحه كشف عن شره المستطير
باقي!! تمام الرضى (صالح) بقاء الشجر
في ذاكرة ظل ما تمحاه شمس العصير
:
: