بعد اقتحامها وذبح سكانها
سرقوا بيوت أهالي دير بعلبة
وعرضوا المسروقات للبيع في حي الزهراء "العلوي في #حمص
كانوا يسمون هذه الأسواق "سوق مسروقات السنة" في جميع الأحياء العلوية مثل حي عكرمة والمزرعة والنزهة بالإضافة إلى الزهراء
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي توماس ماسي: لقد اعترف ترامب بذلك، بأن الطبيبة الإسرائيلية مريم أديلسون، لها تأثير عليه وتدفعه لاتخاذ قرارات معينة. كما أن نتنياهو هو من أقنعه بالدخول في الحرب مع إيران، وهو ما يزال يُبقيه منخرطاً ومتورطاً فيها.. أتمنى أن يكون هذا بمثابة جرس إنذار، يُثبت أن المصالح الأجنبية قادرة على شراء نفوذ داخل الكونغرس."
الصحفي بموقع دروب سايت نيوز رايان غريم: "نشهد نوعا من الانهيار السياسي لدى المعسكر المؤيد لإسرائيل بشكل غير مسبوق… قد لا تكون فلسطين القضية الأولى لدى كثيرين، لكنها أصبحت القضية التي تكشف حقيقة السياسي وتحسم ثقة الناس به في كل القضايا الأخرى."
صحيفة الليموند الفرنسية
إسرائيل تحمي آخر معقل لتجار المخدرات في سوريا
لا يزال بنيامين نتنياهو يندم على سقوط بشار الأسد، بعد مرور عام ونصف على اضطرار الديكتاتور السوري إلى الفرار من دمشق إلى روسيا. فقد كان الأسد، شأنه شأن والده، يحترم اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع إسرائيل عام 1974 في منطقة الجولان. ولم يكن الأب ولا الابن يهتمان كثيراً بأن هذا الاتفاق سمح لإسرائيل باحتلال جزء من الأراضي السورية ومن ثم ضمّه.
ولهذا السبب، خلال سنوات النزاع السوري (2011-2024)، كان نتنياهو يتجنب استهداف قوات النظام، مركزاً غاراته على الوحدات الإيرانية وحلفائها، لا سيما حزب الله. بل إنه توصل إلى تفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتسهيل هذه الضربات الدقيقة. أما تجارة الكبتاغون – المنشط المخدر الذي أصبح المصدر الرئيسي لتمويل النظام – فلم يكن يوليها اهتماماً كبيراً، لأن شحناته كانت تُهرّب عبر الأردن نحو السعودية، وليس نحو السوق الإسرائيلية.
ذريعة الدروز
الهدف الإسرائيلي واضح: إبقاء سوريا ضعيفة ومُقسمة للحصول على ضمانات إقليمية إضافية. احتلت إسرائيل «منطقة عازلة» في الجولان، وكثفت توغلات جيشها في جنوب غرب سوريا.
ثم وضع نتنياهو ووزير دفاعه نفسيهما في دور «حامي الأقلية الدرزية» في سوريا. يتركز الدروز في منطقة السويداء (جبل الدروز)، جنوب شرق دمشق. وتتمتع الهرمية الدينية للدروز في إسرائيل – الذين يخضعون للتجنيد الإلزامي مثل اليهود – بعلاقات وثيقة مع الشيخ حكمت الهجري، الداعي البارز للانفصال في السويداء.
عاصمة الكبتاغون
تحولت السويداء، التي أصبحت منطقة خارجة عن القانون، إلى مغناطيس لتجار المخدرات. مع انهيار إنتاج الكبتاغون في باقي أنحاء سوريا بعد سقوط النظام، انتقلت ورش الإنتاج التابعة لأنصار النظام السابق إلى هذه المنطقة، وانضمت إليها شبكات إجرامية أخرى هربت من حملات مكافحة المخدرات التي يقودها الرئيس الشرع.
وقرب المنطقة من الحدود الأردنية حوّلها إلى مركز رئيسي لإنتاج وتصدير الكبتاغون نحو السعودية. هكذا تحمي إسرائيل آخر معقل لتجار المخدرات في سوريا.
رد الأردن
أدى هذا الدعم الإسرائيلي إلى تصعيد حقيقي في عمليات التهريب. اعترضت القوات الأمنية الأردنية 21 شحنة مخدرات بين يناير ويوليو 2025، ثم صادرت 128 شحنة إضافية في الأشهر التسعة التالية (حوالي 50 مليون حبة كبتاغون).
في 5 مارس، قُتل أربعة مهربين أثناء محاولة تسلل. وفي 3 مايو، نفذ الطيران الأردني غارات على مواقع مرتبطة بالتهريب في السويداء ومحيطها، في عملية «ردع» بالتنسيق مع دمشق. أصبحت مكافحة تجارة المخدرات اليوم بعداً مركزياً في التوتر بين إسرائيل والأردن، الذي يسعى لاستعادة سيادة دمشق على جنوب سوريا.
بقلم جان بيير فيليو
مؤرخ وبروفيسور في معهد العلوم السياسية بباريس