يامرحبا عقب البطا والقمر بان
يامرحبا واهلين مني وسهلين
ياصوتٍ اميزه من ماض الازمان
لك سمعٍ وطاعه وبيعه محبين
ياريحة العنبر وجوري وريحان
يا غاليه يا نادرة فـ البساتين
يا حاكمة يا فارقه يأعذب أنسان
رفعتي الطرحه وماتو شجيعين
ياملهمة شاعرك طوع لك اوزان
والك البيوت النادره بالبراهين
ضحكتك فجرٍ لا تنتفس مع اذان
وتغريدها يحيي عروق الشرايين
وخد حمر وشعر أنتثر فوق الأمتان
و عودٍ يميل يسار ولا من يمين
أعجوبة من عهد فيصل لـ سلمان
تسبي عقول اهل الحكم والقوانين
يفداك شيخان القبايل وشجعان
ويفداك حلو الخلق ويا المزايين
في سلمنا حبك مثل حب الاوطان
فيه الهوى ما يكسره غير ثنتين؟
عيبٍ على الرجال يستامن وخان
وعيبٍ على الرجال طرد المقفين
-داوُد"
ليه أترك الحلم و أذرف من وراه الدموع
و أحلام الانسان ؟ توخذ غصب ما تنعطى
تشكّلي يا ظروف الدهور .. و من أي نوع
بجيك هادي .. و متوازن .. و واثق خُطى
القلب ضد الكسر ، و الراس ضد الخضوع
و المتن لـ الشيل ، و اليمنى لـ بذل العطى
ياللي " شعارك " مع الأيام " لا للرجوع "
" كل الأماكن ترحّب فيك " غير الوطى
جمال بندر
إنّ البلاء لا يقتصر على الجهل، فذاك مفهومة علّته، ولكن البلاء الأعظم أن تمتلك فطنةً تُريك ما يؤذيك، وعقلاً يُدرك مرارة الواقع، فلا تملك حيلةً تُنجيك منه. فالعاقل يُبتلى بعقله كما يُبتلى الجاهل بجهله، غير أنّ الأوّل يرى النار ولا يستطيع الفرار، والآخر يسير إليها وهو لا يشعر.
كانت العرب قديمًا
تكره الشكوى التي لا تحدث تأثيراً
قال رجل : ما أشد البرد اليوم فالتفت إليه المُعافى بن عمران
وقال:
أستدفأت الآن؟ لو سكت لكان
خيراً لك
ويقول الشاعر :
لاتشتكي من جور الايام للناس
الناس ما تقدر تغيّر قدرْها
عندما يتكلم المفرد بصيغة الجمع ليس بالضرورة أن يكون القصد تعظيمًا ، بل ليختبئ مع الجماعة خجلاً من الظهور بقوله " افتقدناك " و فالحقيقة هو من أفتقدك لوحده.
من الأدب مع جليسك: أن تُريه أنك أجهل الناس بما يُخبرك به، ولو كنت أعلم الناس به، فإنّ مسارقتك لما يقوله ومقطاعتك له يثقله عليك. وهذا الأدب حاضر في أذهان السلف، حيث يقول عطاء بن أبي رباح: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد.
البداية والنهاية ج١٣ ص٧١