كنت مذنبًا ومقصرًا أحسن الظن بالله لا تستولي عليك الذنوب والمعاصي والآثام وتقول ذنوبي كثيرة ويستولي عليك اليأس والقنوط لا تكن كذلك أحسن الظن بالله وأنه سبحانه يغفر الذنوب مهما عظمت ومهما كثرت
- الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
فتره من فتراتك سبحان الله تشوفين كيف ربي يسخرلك كل شيء يسخرلك حتى ناس ماتعرفينهم ولا يعرفونك كأن ربي راضي عليك من الرحابه والمساعده والدعم يحط لك اشياء بطريقك تكونين بحاجتها يسخرلك يومك ييسرلك امورك فيه بشكل عجيب تحسين انك تمشين بيومك مُطمئنه بأحساس أن ربي معي الحمدلله يارب
جالسه اشوف ترتيب الله سبحانه لنفسي ولحياتي وللبشر من حولي وفكرت كثير كيف ان الله اختار لكل واحد منا الخير والانسب والافضل لشخصيته ونفسيته وطريقة تفكيره وطبيعة حياته وتفاصيله بشكل عام
عشان كذا والله ماتدري وين الخير لو تسوي اللي تسوي،فلذلك الانسان يحمد ربه ويسكت لان نهايته بيموت
إذا حسيتِ إن موضوعك معقد وكل الأبواب مقفلة بوجهك، لا تقيسين قدرة ربك بأسبابك الضعيفة. اللي خلق هذا الكون من لا شيء، مو عاجز إنه يغير حالك بكلمة واحدة: (كُن فَيَكُونُ).
خلو يقينكم بالله أشد وأقوى من ظروفكم، واستمروا بالدعاء.. الفرج قريب أسرع مما تتخيلون.
اقسسسم بالله العظيم دون مبالغه لو أنك تلتزمين بسورة البقرة يومياً في الثلث الأخير من الليل + مع الدعاء بيقين صادق وانكسار مع الاستغفار بتشوفون عجب العُجاب وبيتغير مجرى حياتكم بالكامل
حابه أشارككم هالسر الرباني العظيم اللي يفرّج الهموم ويحقّق المستحيلات
لاحظت البعض من الناس يزهد في السنن الرواتب بعد صلاة الفريضة، ولو استشعر هؤلاء أن هذه السنن يوم القيامة تجبر النقص في صلاة الفريضة لما تكاسل عنها أحد!
في الحديث عن النبي ﷺ: «فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة»
من أجمل التأملات
أن قميص يوسف كان سببًا في البلاء والحزن ليعقوب ثم أراد الله أن يكون القميص نفسه سببًا في كشف البلاء قال تعالى : ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا﴾
رسالة : ذات السبب الذي جاءك منه البلاء قد يجعل الله فيه سبب نجاتك
وأعوذ بك ربي من لوعة الروح
ومن ضيق لايعلم به إلا أنت ومن وجع يثقل القلب ومن هم يسرق الطمأنينه وأجعل لي من كل كربٍ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل دعاءٍ قبولاً