رجعت لسراة عبيدة، ولقيت المكان هو هو.. لكن ما عاد في عيني مثل أول، ولا عاد الشوق لها مثل ما كان.
بعض الأماكن ما تتغيّر، اللي يتغيّر هو الشعور اللي كان يخلّيها غالية
أنا ما دخلت الحياة عشان أكون واحدًا من الجميع؛ دخلتها عشان أكون الشخص اللي يُذكر إذا انذكر الاستثناء. ما ألاحق القمة، القمة هي المكان الطبيعي اللي يليق بي
كلما مرّ اسمه في خاطري شعرت أن الغياب لا يُقاس بالأيام، بل بالفراغ الذي يتركه في القلب. هناك أشخاص يرحلون، لكنهم يتركون خلفهم شوقًا لا يهدأ، ودعاءً لا ينقطع، وذكرياتٍ كلما استعدتها أدركت أن بعض الغياب لا يعتاده الإنسان أبدًا.
اللهم ارحمه رحمةً تملأ قبره نورًا
أكثر ما يوجع الفقد إنك تشتاق لشخص ما عاد يجي، وتبقى الذكريات والدعوات هي كل ما بينك وبينه. اللهم ارحم من غابوا عن أعيننا وما غابوا عن قلوبنا، واجعل لهم من الرحمة والنور ما يملأ قبورهم.🤍
@ss1393hss الله يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه الجنة، كلامك صدق ووصف الفقد مثل ما هو… ما فقدنا شخص وبس، فقدنا معه شعور كان يملأ المكان أمان وطمأنينة ما ندرك قيمتها إلا بعد الرحيل. الله يجبر قلوبنا ويجعل ما أصابنا رفعة لنا وله رحمة واسعة
سراة عبيدة كانت بالنسبة لي مو ديرة عادية، كانت مرتبطة بجدي عبدالله، كأنها صفحة من عمري مكتوبة بوجوده.
كنت أحب أروح لها وأنا فرحان، وأمشي فيها وكأني أمشي داخل ذكرى حلوة، لأن كل شيء هناك كان يدل عليه.
لكن بعد ما رحل، تغيّر كل شيء بهدوء موجع.
نفس المكان، نفس التفاصيل، لكن القلب ما عاد يشوفه بنفس العيون.
صار كأنه مكان جميل… لكن ناقصه أهم شيء كان يعطيه الحياة.
والحين كل ما يمر اسمها، يمر معه طيفه أول، وأفهم إن بعض الديار ما تنحب لذاتها، تنحب لأنها كانت قريبة من ناس نحبهم.
الله يرحمك يا جدي عبدالله، ويجعل الفردوس الأعلى دارك، ويجبر قلبي على فقدك جبراً يليق برحمته. 🤍
#الشريف_عبدالله_بن_مسفر
#سراة_عبيدة
في سراة عبيدة، ما كنت أشوفها مجرد ديرة أروح لها وأرجع… كانت بالنسبة لي عالم كامل مرتبط بجدي عبدالله.
كنت أجلس عنده، أسمع سوالفه عن الناس والأيام القديمة، وكان أسلوبه في الكلام يخليك تسكت وتسمع كأنك قدام تاريخ حي.
وكان يناديني بـ “القنعيص”… وأضحك معه، وأحس إن الاسم مهما كان غريب، إلا إنه طالع من قلبه ومليان محبة.
وكان يمدحني ويقول: “أنت من رفيدة… رفيدة الحكّام”، وكلامه هذا كان يرفع قدري عند نفسي ويخليني أفتخر فيه أكثر من أي شيء.
وإذا ارتاح أو نام، كانت الجلسة تهدأ شوي، وكل شيء يصير أهدى كأن المكان كله يحترم لحظة راحته.
واليوم لما أرجع أذكر هاللحظات، أحس إن سراة عبيدة ما فقدت جمالها… أنا اللي فقدت الإحساس اللي كان يخلّيها جميلة.
الله يرحمك يا جدي عبدالله، ويجعل الفردوس الأعلى دارك، ويجبر قلبي على فقدك. 🤍
#سراة_عبيدة
#الشريف_عبدالله_بن_مسفر
@ss1393hss الله يرفع قدرك يا خالي صالح، وكعادتك ما تكتب إلا الكلام اللي يلامس القلوب. شهادتك في الرجال لها وزنها وقدرها، وما سطّرته اليوم يدل على وفاءٍ ونبلٍ تعرفه عن قرب. فخور إني أقرأ هالكلمات من رجلٍ مثلك، وبيض الله وجهك على ما قلت وكتبت.
يقولون ما يموت إلا الطيب، وجدي عبدالله أكبر شاهد على هالكلام.
من يوم سميت نفسي باسمه، وكل من ناداني بـ عبدالله ترحم عليه ودعا له.
وكأن الله كتب له ذكرٍ طيبٍ ما ينقطع، وكل دعوة تجيه على اسمه صدقة جارية من محبة الناس له.
الله يرحمك يا جدي عبدالله ويجعل ذكرك الطيب باقيٍ لين نلقاك. 🤍
#الشريف_عبدالله_بن_مسفر
ما كل الرجال يقدرون على العفو، ولا كل القلوب تحتمل وجع الفقد ثم تتجاوز. واليوم سطّر يحيى بن معدي بن قانص البشري موقفًا يُشهد له؛ عفا عمّن قتل فلذة كبده، محتسبًا الأجر عند الله. أسأل الله أن يجبر قلبه، ويرحم ابنه ، ويجعل هذا العفو في ميزان حسناته.”
#يحيى_بن_قانص_البشري
@5AlShereef اللهم آمين
الأبن البار . عبدالله
وأنت تفتخر بهذا الأسم وبمن تسميّت به فإن هذا بلا شك يؤكد حبك الشديد لجدك ( والدي رحمه الله ) ولأنك عرفته عن قرب وعرفت سريرته فأنت اليوم تفتخر بذلك .. ونحن نبادلك الشعور ونفتخر بك ، حفظك الله وبارك فيك ورزقك من حيث لا تحتسب
@ss1393hss الله يرفع قدرك يا خالي صالح، وكلامك له مكانة كبيرة عندي. ويكفيني فخر إني أحمل اسم جدي عبدالله، وأسمع هالشهادة عنه من ولده اللي عاش معه وعرفه أكثر من غيره. الله يرحمه ويغفر له، ويجزاك خير على طيب كلامك ومشاعرك
“كان اسمي معاذ، واليوم أنا عبدالله على اسم جدي رحمه الله… وكل ما يناديني أحد باسمي الجديد أفرح، لأن معه دعوة وترحم له. كأن اسمه ما انقطع، بل صار يمشي معي وينذكر في كل مكان. الله يرحم جدي عبدالله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجعل الدعاء له ما ينقطع.” 🤍
#الشريف_عبدالله_بن_مسفر
بعض الناس تربطك بهم صلةٌ لم تخترها، لكنك مع الوقت تتعلّم كيف تختار المسافة المناسبة معهم.
تُحسن إليهم ما استطعت، وتتجاوز كثيراً، ثم تكتشف أن سلامك النفسي أثمن من كل محاولات الإرضاء.
فليس كل قريبٍ من حياتك، قريباً من قلبك.
@hm33563 الله يجزاك خير يا أبو مسفر، وشهادتك أعتز فيها. الله يرحمه ويغفر له، وكان رجلاً نفتخر به في حياته وبعد رحيله، وما بقي لنا إلا الدعاء له وذكره بالخير
قالوا لي: لماذا تغيّر اسمك؟ ولم يعلموا أن خلف اسم عبدالله قصة عمرٍ كامل من الخير. قصة جدي الذي تجاوز 135 عامًا، وعاشها مع القرآن وصلة الرحم والإحسان للناس. لم يكن معروفًا بكثرة كلامه، بل بكثرة أفعاله؛ يختم القرآن كل ثلاثة أيام، ويزور المرضى، ويصل القريب والبعيد. لذلك اخترت اسمه رغم اعتراض الكثير، لأن بعض الأسماء تُحمل فخرًا، وبعض الرجال تستحق سيرتهم أن تبقى حيّة في أحفادهم. رحم الله جدي عبدالله بن مسفر.” 🤍🍃
#الشريف_عبدالله_بن_مسفر