حظيت بشرف موافقة مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على منحي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة
تقلدي لهذا الوسام الذي يحمل إسم المؤسس طيب الله ثراه هو محل فخر وإعتزاز ، سائلاً المولى جل في علاه أن يحفظ ولاة أمرنا وأن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان
@gorgeous4ew لو سألت افضل محللي الكوره وعباقرة المهتمين بالشأن الرياضي لن يستطيعوا توقع هذه المباراه بسبب وجود ميسي الذي لا يمكن ان تتنبأ او تتوقع ماذا سيفعل ووجدنا ان منتخبه كان على وشك الخروج في اكثر المباريات الاقصائيه واذا به ينتشل منتخب بلاده ويعيده من جديد
كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»!
- ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه.
هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه.
كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة.
- سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟».
وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟».
فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا».
فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين».
- لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر.
«آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر.
العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!.
- يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق.
لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء.
- وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله.
كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة.
وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها.
أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!.
هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم.
ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم.
رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية.
- كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟.
هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه.
- لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها.
ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق.
سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس.
- أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».
اعظم 4 دقايق 🇸🇦🙏🏼.
انشروها وعلموها اولادكم.
هذه ليست للسعوديين فقط بل اعتبرها رسالة لجميع الشعوب العربية التي تنادي بالوحدة في حين يعمل بعضهم ضدها.
انت بالساحل! انت بالصحراء! انت شمالي! انت جنوبي! انت حجازي! انت نجدي!
انت بدوي! انت حضري! انت من القبيلة الفلانية انت من العايلة الفلانية! الخ من هذه المصلطحات والتقسيمات التي حاول الغرب وبعض الدويلات الناطقة بالعربية تمريرها وسط المجتمع السعودي لكن السعوديين هزموهم لسنوات! حاولوا تفكيك وحدة السعودية العظمى لكنها عصية عليهم، فهم قدروا بالماضي على اختراق المجتمعات الغربية والشرقية بتلك التقاسيم حتى ان الغرب استطاع تقسيم دولًا كانت شعوبها من عرق واحد وواحدة ولعل اقرب مثال معاصر هي كوريا وايرلندا والامثلة كثيرة في افريقا واسيا واوروبا!
سياسة فرّق تتسيد، هي السياسة العميقة التي يروجونها والحمدللة أن المملكة العربية السعودية قلب شبه جزيرة العرب قامت على نهج كتاب الله وسنة رسوله وهي الوحدة العربية والاسلامية التي التف حولها القبايل من كافة الاقاليم. 🙏🏼
وبهذا دانت البلاد تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله. 🇸🇦.
فحين ترى النكات والمزاح عبر مواضيع جدلية تسعى لنشر التفرقه والعصبية وتدعو للتقسيم القبلي أو المناطقي او العرقي كمواضيع الذكور والنساء او تحقير رجال ونساء بلدك والازدراء من عاداتهم وتقاليدهم، تصدى لها فورًا وانبذها واحذرها واعلم ان خلفها (ذباب اجنبي) ودول حاقدة تسعى تمزيق وحدتك و وطنك بشعبك من خلال هذه الادوات الجديدة ( هواتفكم وابنائكم).
علموا اولادكم أن التوحيد والوحدة والدفاع عن الدين والوطن والعادات العربية الاصيلة كمكارم الاخلاق التي تممّها الاسلام، هي الورقة التي يغتاض منها خصومكم ويحاولون لسنوات هدمها.
@gorgeous4ew وقفت توقعات بسبب ميسي ومنتخبه لان حتى فنياً ما تقدر تتنبأ او تتوقع وكلنا شفنا كيف فازت الأرجنتين بأقل مجهود وأكثر احترافيه وذكاء وتسجيل اهداف بطرق مبتكره وغير متوقعه
@AmaniAAJ@voovh الهلاليين اغلبهم ماسكين ذا الخط وماهو حب للارجنتين او ميسي اكثر مما يكون كره للأسطورة التاريخيه صاحب اكبر محصله تهديفيه في العالم كريستيانو العالمي 💛💙😂