🚨 كارفخال و كلام للتاريخ :
كارفخال : الجميع يعرف حقيقة ريال مدريد
عندما يحرق اللاعب نفسه ويقدم كل ما لديه في الملعب، ومن ثم يتصرف كما يجب في النادي الاستجابة تكون حاضرة دائما و بسرعة
هذه هي الطريقة التي يظهر بها النادي دائما
كارفخال : مع ناتشو انتظروا حتى النهاية ، ولأجل خوسيلو اشتروا عقده من اسبانيول ، عرفوا قيمة النادي فكانت هذه المكافأة لهم
كارفخال : الأمر لا يعني أن تملك افضل ملعب وافضل لاعبين و بس ، قبل كل شيء نحن بشر وتحركنا قيم ومبادئ كثيرة زرعها فينا النادي منذ طفولتنا
💫 قصة جديدة يرويها تشابي ألونسو بعنوان: إلى باير ليفركوزن.
"أعتقد أن هناك لحظة يقف فيها كل مدير فني كرة قدم شاب على مقاعد البدلاء عاجزًا تمامًا وينظر حول الملعب ويسأل نفسه: ماذا أفعل؟ كيف وصلت إلى هنا؟"
بالنسبة لي، كانت تلك اللحظة هي مباراتي الثالثة مع الفريق هنا، عندما سحقنا فرانكفورت بنتيجة 5-1.
تذكر ذلك؟ يبدو وكأنه منذ وقت طويل الآن.
كنا في المركز الثالث من الأسفل، ولا أعتقد أن أي شخص شاهد تلك المباراة كان يتوقع فوزنا باللقب في أي وقت قريب.
لقد خسرنا المباراة السابقة بنتيجة 3-0 على أرضنا أمام بورتو، وكان الفريق يعاني من أجل التماسك. لكنني اعتقدت أن هناك الكثير من المواهب.
لذلك، قبل مباراة فرانكفورت، فكرت بصراحة: "مرحبًا، لا يمكننا سوى التحسن". كما هو الحال دائما، عملت بجد للتوصل إلى خطة لعب جيدة.
ولكن بمجرد بدء المباراة، ذهبت كل "أفكاري" إلى سلة المهملات. كل أبحاثي ودفاتري مليئة بالتكتيكات، وكل ساعات الفيديو التي شاهدتها….
النتيجة لا تكذب أبدا.
5-1.
التواضع.
أنا متأكد من أنه بعد تلك النتيجة في فرانكفورت، كان هناك العديد من الأشخاص الذين كانوا يفكرون، "لماذا قمنا بتعيين هذا الرجل القادم من ريال سوسيداد ب؟".
أنا لا ألومهم. من حسن حظي أنه كان لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين والموظفين الذين تماسكوا معًا وآمنوا بي وبرؤيتنا.
لكن لأكون صادقًا، في ذلك اليوم، عندما عدت إلى النفق، راودتني الفكرة التي تراود كل مدير فني شاب: "ماذا أفعل؟ كيف دخلت إلى هذه المهنة المجنونة؟