مع بداية كأس العالم، ستنتظر جماهير المنتخبات لحظات الفرح والأمل مع منتخباتها، بينما سيقضي آخرون البطولة بأكملها وهم يراقبون رونالدو أكثر مما يراقبون فرقهم
لا بحثًا عن هدف أو إنجاز، بل انتظارًا لأي لقطة أو هفوة يركضون بها إلى منصات التواصل، وكأن البطولة بالنسبة لهم ليست منافسة بين المنتخبات، بل حملة دائمة ضد لاعب لم يتوقف عن صناعة الحدث
وهكذا يبقى الفرق واضحًا هناك من يتابع ليحتفل بالكرة وهناك من يتابع كون رونالدو مصدر رزق له..
عبدالله الحمدان أحق من فراس البريكان في التشكيلة الأساسية
والله ما اقول هالكلام عشانه في النصر، لكن ميزة البريكان الوحيدة انه يضغط، وهذه الميزة موجودة في الحمدان + الحمدان افضل في التمرير والاستحواذ على الكرة وتحسن كثير في الانهاء
يرى البعض أن النصراويين بالغوا بفرحهم، وهذا ظلم.
فمن حق "المحاربون النبلاء" أن يفرحوا بالدوري، لأنه تحقق بقوة الإرادة.
فالهلاليون فعلوا كل شيء لمنعهم من تحقيق البطولة، تخيلوا 8 لاعبين 6 أجانب تم تسجيلهم بالشتوية، ليحافظ الهلال على صدارته، لكن النبلاء كان لهم كلمتهم.
محبتي🌹
#النصر_واجهة_الكرة_السعودية
صاحب التقيه يبحث عن الظهور على حساب النصر ونجومه بتوجيه النصائح للعمري ومتناسيا من كان السبب في لعبنا مباراة الملحق بإضاعته العديد من ركلات الجزاء ولكن من عاش بالحيله مات من القهر