عندما أرى كراهية النساء مؤخرا لزواج الأقارب أجد مفارقة الزمن!
فالزواج من القريب وابن العشيرة كان أحب للمرأة من الغريب،لأن زواجها من الغريب اغتراب
تغادر المرأة أهلها لمكان آخر وتنقطع عنهم زمنا طويلا حتى سمعت عن بعضهن قديما،أنها لم تزر أهلها بعد زواجها إلا وقد أنجبت طفلا او أكثر!
=
أتعجب من مدى قربها للقلب، كيف يحنّ الإنسان لوقت لم يعشه؟
وأقارن بينها وبين أصنام السوشل ميديا وأُحبط من الابتذااال المُطلق
يبدو لي ٥ سنين زيادة وبننسى ما معنى أن يكتب الإنسان على سجيّته، بننسى كيف للإنسان أن يشعر، وكيف يصبح الإنسان.. إنسانًا.
مشهد يثير حنيني لوقت ما عشته..
أتصفح منشورات في مواقع لها باعها منذ مبطي، مثل قصيمي نت وإخوانه
اقرأ قصيدة من ٢٠١٠، المنشور كُتب الساعة الثانية فجرًا، يا ترى بأي كمبيوتر؟ شغّال عالمودم ولا على وصلة النت؟ كم عمره الآن؟
للأسف المرأة (في تويتر) عندها تشنجات من أي كلام عن جنسها
وهذا كله بسبب توهمهم بإنهم كانوا مضطهدين وعشان كذا خلاص ما يحق لأحد يتكلم سلبًا عن قضايا تخص المرأة
كثير من الكلام اللي يمس وضيفتها وحياتها وهم بيهاجموه هو واقع وصحيح زي كلام عبدالله جمعة
والسنوات كفيلة بالإثبات لهم
قريت تغريدة قبل فترة ان وحدة حاشتها لحظة ادراك اننا قاعدين نقوم كل يوم على صوت موسيقى بسبب المنبه
واحس جزاها الله الجنة
خليت كل منبهاتي صوت صرصور الليل😭