اللهم ارحم والداي و بلّغهما مراتب الصالحين واجعل مقامهما المقام الكريم واجعلهما من ورثة جنة النعيم و هب لهما من جودك مالا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
لا يهمّني غموضك الذي تستعين به لاجتذابي، إنما يضعفني عطفك الفيّاض الذي يُذيب جليدَ رزانتي، وتطوّعني نظرتك الحانية وثقتك الحُرَّة، فإنّ الحب يموت من كُلفة الغموض وكثرة الإدبار ويحيا من أُلفة الوصل وكثرة الإقبال.
أنتَ تحتاج إلى إنسان يأخذ بيدك إلى السموِّ والرفعة والعزم والحماسة، ويُذكِّرك بنزاهتك حين تَتَدنَّس بالأَوْحَال، ويُواظب النظرَ -بعنايةٍ- إلى الهاوية التي تتّجه إليها عند لحظة يأسك، أنت تحتاج إلى إنسان يُفنِّد مخاوفك ويعينك على النهوض، فإن وجدته لا ترفضه.
أصعب ما في فقدان الأم،
أن الحياة لا تتوقف احترامًا لغيابها.
تُعدّ الطاولة،
يمضي اليوم،
وتستمر الأشياء كما لو أنها ما زالت هنا...
لكن مكانها
يبقى فارغًا مهما امتلأ البيت.
سلام الإنسان الداخلي هى ترك مسافة أمعة بينه وبين الآخرين وبينه وبين الأشياء ، مسافةً تسمح له بالرحيل أو مغادرة الأشياء دون أن يفقد شيئًا من نفسه، ودون أن يحمل بقع من الآخرين تغطي صورة حياته .
اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدك، حمدًا يوافي نعمك، ويكافئ مزيدك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من فضلك.