أنتِ عيدُ قلبي وبهجة عُمري كُل عيد وأنتِ المرأةُ التي تمنحُني البَهجة وتتلّو لي من تراتيل ضحكاتها وتُسقيني من صوتِها فيكِ ابتدأ عيدي وأحمدُ الله عليكِ منذُ بدء تكبيرات العيّد وحتى مطْلَع الفجرِ .
يارب قد زاد ثقلي و ألمي و تعبي اللهم هوّن و سهِّل علي ماتبقى من حملي و يسِّرلي ولادتي وقُر عيني باحتضان مافي أحشائي سليماً مُعافاً كامل الخِلقه والخُلق يارب العالمين .
بعد أن جمعتني الأيام بكِ عرفت معنی أن يكون للإنسان مكان تألفه روحه ويمشي إليه دائمًا بنية السكينة من كل شيء عقلاً لا يخلو منكِ وتفكير لا يميل إلا لكِ في أدق أماكن قلبي تتواجدين .
معك أتحول إلى امرأة رقيقة مثل فراشة ويصير لي قلبان والروح تمتد إلى أقصى أشكال الحُب وتهتدي الأيام وتنمو اللحظات الهادئه في جوفي وتسعى أفكاري إلى لمسك وتستشهد بك إبتساماتي التي تخصك وحدك وعينايّ التي تنظر لكل شيء تجدك أتخيلك فأتحول إلى شاعرة تكون أنت لغتها .
وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات في الأيام التي مضت عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا وتستقر السكينة في صدورنا وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات ونكون بصورة نحبها ونألفها ولا يكون في قلوبنا مقدار ضئيل من الثقل إلا وتبدل بالسعة والانشراح .