إنا لله وإنا إليه راجعون
فاجعة مرورية تهز وادي برك في حوطة بني تميم صباح هذا اليوم، بين مركبة نقل معلمات ومركبة أخرى، أسفر عن وفاة 4 معلمات وسائق مركبتهن وإصابة المعلمة الخامسة، ووفاة سائق المركبة الأخرى، أثناء توجههن من الخرج إلى مقر عملهن في وادي برك.
اللهم أرحم المتوفين وأشفِ المصاب.
بناءً على تجاربي، أوصي بهذا النظام اليومي، فهو وسيلة للارتقاء بالروح، وتنمية العقل، ورعاية الجسد وفق توازن تربوي وشرعي. كل يوم فرصة لتصحيح المسار وتقوية الذات.
1. صباح الروح (15 دقيقة)
- بدء اليوم بذكر الله وأذكار الصباح.
- قراءة آيات مختارة من القرآن مع تدبر المعاني.
- كتابة نية صالحة لليوم: هدف واحد + عمل صالح يمكن تنفيذه.
2. غذاء العقل (30 دقيقة)
- قراءة مركزة لمحتوى تربوي أو ثقافي.
- استخراج فكرة عملية يمكن تطبيقها فوراً.
- تدوين الملاحظة في دفتر صغير لتذكّرها خلال اليوم.
3. صلاة وعبادة متقنة (حسب أوقات الصلاة)
- أداء الصلوات بخشوع، مع التركيز على حضور القلب.
- تخصيص وقت للذكر بعد كل صلاة، لتعميق الصلة بالله.
4. العمل والتخطيط (مرن حسب اليوم)
- تقسيم اليوم إلى مهام: دراسة، كتابة، أو إنتاج محتوى.
- تحديد 3 أولويات رئيسية + 3 مهام ثانوية.
- مراجعة ما تم إنجازه قبل النوم لتقييم اليوم.
5. غذاء الجسد (30–45 دقيقة)
- ممارسة رياضة بسيطة: مشي، تمدد، أو تمارين خفيفة.
- تناول وجبات متوازنة مع التركيز على اعتدال الكمية.
6. التواصل الإيجابي (20 دقيقة)
- مشاركة حكمة أو معلومة نافعة مع الآخرين.
- التواصل مع الأقارب والأصدقاء بوعي لنشر المحبة والرحمة.
7. مساء التأمل والمراجعة (15 دقيقة)
- مراجعة أحداث اليوم: الإنجازات والدروس المستفادة.
- كتابة ثلاثة أمور للشكر عليها.
- استرخاء مع ذكر أو قراءة هادئة قبل النوم.
مبدأ أساسي: الاستمرارية أهم من الكمال، وكل فعل بقصد صالح يرتقي بالروح والعقل والجسد.
د. عبد الكريم بكار
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
وصف واقعي : 🔴
المعلم :
ممكن اداوم الساعة 6:00 صباحاً ؟
الوزارة : لا ، دوامك مرتبط بالطلاب 6:15 ص.
المعلم : ممكن اطلع 12:30م مع الطلاب ؟
الوزارة :
لا ، دوامك ماله علاقة بالطلاب داوم الى
1:15 م
#حضوري
معلمين مشغولين بتطبيق حضوري قدام طلابهم...
حين تُهمّش الحكومة المعلمين وتُكرِّم التافهين، فاعلم أن الخلل في القمة... ولا يُرجى لمجتمعٍ كهذا نهضة
#السعودية#حضوري
بدأ الاصطفاف الصباحي و بدأت الحصة الاولى والمعلمين مشغولين بتطبيق حضوري قدام طلابهم منظر لا يليق بالمعلمين واشغلهم عن الهدف الاساسي للعملية التعليمية
#حضوري
@m9fpa الموظف الحكومي اذا وقف اثنين مراجعين فوق راسه طفش وصرف واحد منهم
المعلم عنده اكثر من 30 طالب لازم يجلس ماقبلهم ويشرح لهم لمدة 45 دقيقه بدون اي استراحه