وحين اتوفى سامحوني واسترو عيوبي وادعو لي بالرحمه ، تذكرو الصحبه ولو اني اخطئت وانسو خطاي واذكرو اجمل صفاتي لا اعلم ب اي ساعه كتب لي انقباض روحي ، فيارب خفف علي سكرات الموت واسكني يجنتك ، اللهم اجعل اخر اعمالي سجده واخر اقوالي شهاده تدخلني بها جنتك يارب❤️
سعد بن جدلان في عزّ المكابر قال :
"الدنيا ما توقف على أحد
وإن تفرقنا فجوج الله وسَاعي"
ثم أنهزم وقال :
"خلوني أسج عن موضوعه أحسن لي
ولا الغلا ؟ والله إن يبطي وهو غالي"
أحببتك..
كما لم أعرف الحب في حياتي
كتبت
لأنني أخاف الرحيل
وفي قلبي تكدسات تعنيك
أعلمي أنني غامرتُ معك بهذا الحُب
وأنني مستعدٌ الآن وفي أي وقت
للإبحار في سُفنِك
للغرق في عينيكِ وللموت من أجلك.
أحبّكَ وكأنّ قلبي لم يعرف قبلَكَ هوًى، وكأنّكَ وحدكَ من استطاع أن يسكن أعماقي دون استئذان. أحبّ تفاصيلكَ الصغيرة، وحديثكَ العابر، وحتى صمتكَ؛ فأنتَ في قلبي شيءٌ لا يشبه أحدًا، ومهما ازدحمت حولي الوجوه، تبقى أنتَ الوجهة التي يميل إليها قلبي دائما
أُحبُّكَ حبًّا لا تفسّرهُ الحروفُ
ولا تسعهُ في وصفِهِ كلُّ القصائدِ
كأنّكَ في قلبي وطنٌ لا أغادرُهُ
وإن ضاقَ بي دربُ الحياةِ ومَقصدي
أراكَ وإن غابتْ عيونُكَ عن عيوني
وأشتاقُ رغمَ القربِ شوقَ المسافرِ
فما كانَ حبّي عابرًا في حياتي
ولكنّكَ العمرُ الذي لا أريدُ سواهُ. ❤
وهنا تبدأ تفهم أن المحبة لا تعني أن تتحمّل القسوة، وأن أقسى الخذلان أن يتغيّر عليك شخص كنت تأمن قلبك عنده.
«أعاتبك والصمت في صدري حكايات
وأخاف أبوح ويزيد جرحي بغيابك»
فيه من كان يخاف على زعلك، ويحسب لمشاعرك ألف حساب، ثم يصبح هو نفسه سبب حزنك. تتراكم المواقف، ويكبر العتب، وتصير ساكت وفي داخلك كلام كثير، مو لأنك ما عاد تهتم، بل لأنك تعبت من شرح وجعك لشخص يبدو وكأنه لم يعد يبالي.
أُحبّك رغمَ ما ألقاهُ منك من انكسار
وأصونُ عهدَكَ، رغمَ أنك لا تُبالي
أشدُّ يدي بيديك خوفًا من الرحيل
وأنتَ تُفلتُها كأنّي لا أُساوي
وما أوجعَ القلبَ الذي يفنى وفاءً
لشخصٍ يرى فقدانه أمرًا عاديًا
يا صوتك اللي هزّ في داخلي أشياء
ما هزّها قرب البشر ولقاهم
أهيم في نبرتك هيامٍ بلا قياس
وأضيع لا مرّت حروفك على مسمعي
صوتك ترى ما هو مجرّد حكي ينقال
صوتك حياةٍ تسكن القلب وتحييه❤️