مساء الخير ،
يقول محمد المقحم
« ألذ حب هو حب الشخص اللي خياراته متعددة ومُحبّينه واجد و لا يحب إلا أنت - اللي يحبك لأنه ما لقى إلا أنت هذا حبه إهانة وغالبًا يسقط عند أول اختبار »
مقال بعنوان: جريمة لم تقع… وحُكم بلا أدلة
ليس كل ما يُقال يُقصد به الأذى، وليس كل صمتٍ يحمل نيةً سيئة، ومع ذلك كثيرًا ما نضع الآخرين في قفص الاتهام لمجرد خاطرٍ مرّ بعقولنا أو عبارةٍ لم تُفهم كما قيلت. سوء النية لا يبدأ من فعلٍ واضح، بل من تفسيرٍ متعجل، ومن حكمٍ بُني على ظنّ لا دليل عليه.
الغريب أن الإنسان قد يظلم غيره وهو يظن أنه يحمي نفسه. يترجم الكلمات على هواه، ويصبغ المواقف بلونٍ داكن، ثم يتعامل مع الشخص الآخر وكأنه ارتكب جرمًا لم يحدث. هنا لا يكون الخطأ في الكلمة، بل في الأذن التي سمعتها، ولا في الفعل، بل في العقل الذي قرر مسبقًا أن يشك.
كم من علاقة فسدت لأن أحدهم قرأ ما بين السطور دون أن يتأكد أن هناك سطورًا أصلًا. وكم من نيةٍ بيضاء أُعدمت لأن طرفًا آخر اختار أسوأ تفسير ممكن. سوء الظن لا يحتاج إلى براهين، يكفيه خوفٌ داخلي أو تجربة قديمة لم تُشفَ.
المؤلم أن صاحب النية السيئة نادرًا ما يتأذى وحده؛ فهو ينشر شكه كعدوى صامتة، ويُحمّل الآخرين أوزار أفكاره. بينما الشخص المظلوم يقف حائرًا، لا يفهم كيف صار متهمًا دون محاكمة، ولا كيف صار عليه أن يدافع عن نوايا لم يخطر له يومًا أنها موضع شك.
النصيحة هنا ليست مثالية، لكنها عادلة:
إذا لم يكن هناك فعلٌ واضح، فلا تصنع جريمة من وهم.
وإذا التبس عليك الكلام، فاسأل قبل أن تحكم.
وإذا شعرت بالريبة، فراجع قلبك قبل أن تُدين غيرك.
حسن الظن ليس سذاجة، بل أخلاق. وليس ضعفًا، بل راحة.
ومن يُحسن الظن بالناس يعيش بلا اثقال ، أما من يسيء الظن، فيتعب… حتى لو كان على حق أحيانًا.
تلقيمة ✍️
والله ما أحن لشخص جارحني ولامس خاطري تلقائي أعوفه وأحس لاقلبي ولا خاطري يرجعون يتقبلونه
أرفعوا أستحقاق مشاعركم ولا تحنون الا للهيّن اللين الي أهم ماعليه خاطرك وفلّة حجاجك