راسلوا "المشاهير" و"المؤثرين"..ومن تستطيعون يا طيبين..
مهما كان ميدان شهرتهم!
الدين دين الجميع.والرب رب الجميع..
والمسؤولية...مسؤولية الجميع..مهما كان حالهم الإيماني..
بل من كان مقصرا مع الله أكثر-وأنا منهم-فحاجته للمشاركة في تعظيم الله ومكافحة الشتم أكبر!
ابذل جهدا واسع..وتذكر أن الجزاء على السعي.."وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى"..حتى لو تكن هناك نتيجة!
والشكر للطيب Ayman aballi أيمن عبلِّي ..
وبانتظار البقية بإذن الله..
#تعظيم_الرب_والدين
ما في النفس من (علم النفس)!
أُثير على الشبكة الأسبوع الماضي جدلٌ واسع حول الطب النفسي وأثرِ ما هو غير ماديٍّ في الأمراض النفسية. وبعيدًا عن حواشي المسائل وتعقُّب التفاصيل، فوجئتُ بأن يكون موضعُ النزاع أصلَ الإقرار بأثر ما هو غير ماديٍّ فينا على الجسد والعقل والنفس، من جهتَي الصحّة والاعتلال.
ومنذ قرابة خمسة عقود طُرح البحثُ في (علم النفس الإسلامي)، وكانت لبعض المجتهدين محاولاتٌ لتأسيس منهج إسلامي، لكنّ المشروع لم يتقدّم كثيرًا؛ لأنّ المنهج التلفيقي السائد في هذه المباحث لا يُنتج رؤيةً جديدة، ولأنّ الأسئلة المطروحة تحتاج عقليةً متشبّعةً بالشريعة، وواعيةً بطبيعة البحث العلمي الغربي وخلفياته وحدوده. ثم إنّ الروّاد لم يجدوا بيئةً علمية تحتضن مشاريعهم الجادّة؛ فكان المشروع أقرب إلى الأماني.
والنقلُ المسطري للتجربة الغربية لن يُنتج إلّا تجربةً جديدة تحمل العلل نفسها، مع الاغتراب عن الرؤية الكونية الإسلامية. والجدل العلمي لن يُثمر على يد الاختزاليين والتبسيطيين؛ فالموضوع مركّب، وله خصوصية عالية في الرؤية الإسلامية.
والمشروع العلمي لا بدّ أن يتأسّس على الإجابة عن مجموعة من الأسئلة الأوّلية:
-ما الحدُّ الفاصل بين العلمي والفلسفي في علم النفس المعاصر؟ وهو سؤالٌ يُقصد به التمييز بين إنجازات علم الأعصاب والكيمياء العصبية والتصوير العصبي الوظيفي (وهي أمور ثبت نجاحها في فهم الظواهر الفسيولوجية) وبين ما هو موقفٌ فلسفي يعود إلى الرؤية المادية الصمّاء.
-وهل الطبيعانية المنهجية ضمانةٌ تمنع دخول الخرافة إلى العلم، أم هي تأسيسٌ لرؤية لادينية للإنسان؟
-وهل هناك فاصلٌ حقيقي بين الطبيعانية المنهجية والطبيعانية الأنطولوجية؟ بمعنى: هل يمكن أن يتعاطى الطبيبُ مع المريض باعتبار علّته ماديةً صرفة وعلاجِه ماديًّا صرفًا، مع احتفاظه بإيمانه الديني بعوالم الغيب؟
-وما الفارق العملي بين الطبيب الملحد والطبيب الذي يؤمن بأمور غيبية لا يراها ناجعةً في فهم العالم رغم منصوص الوحي على خلاف ذلك؟
- وكيف يحمي الطبيب جهدَه من الوهم الذي قد ينشأ عن إقحام عوامل غير مادية لا تقبل الرصد العلمي؟ وما حدود استدعاء الغيبي في فهم المادي، مع إقرارنا بأثر الأسباب المادية والغيبية في حركة هذا العالم؟
- وكيف يتحقق التكامل الحقيقي بين التوصيف المادي وغير المادي للظاهرة الواحدة؟
هذه أسئلة جادّة لا بدّ أن تنطلق من داخل رؤية كونية إسلامية، ومنهجيةٍ قادرة على الإفادة من العلمي وتمييز الأيديولوجي منه. وهذا مجالٌ للاجتهاد الجماعي بين المتخصصين، دون انسحاقٍ أمام الرؤية اللادينية للإنسان المادي.
إنّ الاحتفاء بشعار (العلم في مواجهة الخرافة) في هذا المقام، موقفٌ ساذج؛ لأنه مصادرة على المطلوب أصلًا. فإنّ السؤال الأوّلي هو: ما العلم؟ وتلك مشكلة الترسيم (demarcation) التي لا تزال تُرهق فلاسفة العلوم.
ووضعُ العالِم إيمانَه خارج غرفة الدرس ليس حيادًا، وإنما هو انحياز للرؤية المادية الصرفة. كما أنّ إنكار الأسباب المادية مكابرةٌ في جحد المحسوس.
إنّ أسلمة الوعي مشروع كبير يستكشف فيه الإنسانُ العالَم من زاويته الكونية، ولا يتخلى فيه عن رؤيته لصالح رؤيةٍ تصادمها. وأما (الرؤية من لا مكان) (view from nowhere) فخرافة.
(وقد تحدثتُ عن بعض أصول هذه المسائل في كتاب: العِلموية: الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان)
#حتى_لا_تكون_فتنة
هذه الأمة على موعد مع الدم
دمٌ يلوم الأرض
دم يلوّن الأفق
ودمٌ يلوّن التاريخ
ودمٌ ياوّن الدم
كلمات شقيق القائد بالقسام أدهم نسمان أثناء مواراته الثرى قبل قليل
في جريمة جديدة.. أقدمت عصابات هندوسية متطرفة مما يسمى "حراس الأبقار" الهندوس في ولاية راجستان شمال غرب الهند على شن اعتداء همجي بالضرب المبرح ضد شاب مسلم أعزل، بتهمة "نقل البقر".
#الهند
📣 نداء لكل شاعر غيور على دين الله
يا أصحاب الأقلام الحرة، والقلوب التي تنبض بحب الله وتعظيمه.. نطلق اليوم حملة لإنكار أعظم منكر قد يتفوه به إنسان: "سب الرب والدين".
ومشاركة منا في الحملة المباركة التي أطلقها الدكتور أيمن البلوي #تعظيم_الرب_والدين
نفتح الباب للجمهور للمشاركة في كتابة أنشودة صاعقة وقوية تزلزل القلوب وتوقظ الغافلين.
القصيدة الأقوى والأجمل سيتم إنشادها ضمن الحملة، وصدقة جارية لصاحبها تُكتب في ميزان حسناته إلى يوم الدين!
📌 المواصفات الفنية للقصيدة (كيف نُريدها؟)
أبيات قصيرة ولاذعة: لا نريد قصائد إنشائية طويلة، بل أبياتاً قصيرة، سريعة الإيقاع، تضرب في الصميم.
وزن وقافية صارمة: يجب أن تكون القصيدة موزونة عروضياً بشكل متين ومناسب للإنشاد الحماسي القوي.
كلمات تعلق في الذهن: ابحث عن الكلمات السهلة الممتنعة، مع ضرورة وجود "لازمة" (مقطع متكرر) يسهل على الجمهور حفظه وترديده.
💡 العناصر والمعاني الأساسية المطلوبة (محاور القصيدة)
يجب أن تتضمن القصيدة المعاني التالية بقالب شعري مبتكر:
التخويف والإنذار: تذكير الشاتم بقدرة الله المطلقة وأن أنفاسه ونبض قلبه بيد الله.
الحكم الشرعي: تذكير الشاتم أن فعله هذا كفر أكبر مخرج من الملة وهو من أعظم الذنوب.
مقارنة الجبن والتجرؤ: إبراز التناقض الصارخ؛ كيف يرتعد هذا الشاتم ويجبن أمام حاكم ظالم أو مسؤول من البشر ولا يجرؤ على شتمه، بينما يتجرأ بكل وقاحة على جبار السماوات والأرض!
الحكم الشرعي وعظم الذنب: يجب أن تحتوي القصيدة على فكرة واضحة بأن هذا الذنب أسوأ ذنب ومُخرج من الملة، مع توجيه دعوة صارمة وحازمة للتوبة الفورية قبل فوات الأوان.
التعظيم والثبات: الثناء على من يعظم شعائر الله وسؤال الله الثبات على تعظيمه.
✉️ طريقة المشاركة:
هل تجد في قلمك القدرة على صياغة هذه المعاني وإيصال هذه الرسالة؟ أرسل قصيدتك الآن عبر تليجرام مع اسم الكاتب
https://t.co/xCODsySBA6
كن أنت الصوت الذي قد يهدي الله به غافلاً، فيكون لك أجر كل صلاة يصليها وكل عمل صالح يقوم به بعد توبته!
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
شاركنا أشرف حملة..حملة تعظيم الله والدين..ومكافحة أسوأ ظاهرة: سب الرب والدين!
حرك غضبك..
وحوله لعمل..
ارفع صوتك..وأتبعه بخطوات..
أعد صياغة صيحة الصديق-رضي الله عنه-يوم قال: "أينقص الدين وأنا حي؟!"
واجعلها:" أيشتم الرب والدين وأنا حي؟!" أنقذ من يمكن إنقاذه من جحيم خالد!!
هدف الحملة:
1) تعظيم الله ودينه في القلوب.
2) مكافحة جريمة سب الرب والدين:
-بالتوعية بحكمها..
-بالتذكير بعقابها..
-بتعظيم الله ودينه في القلوب..
-بأي فكرة أو خطوة تخدم الهدف.. -مدة الحملة: مبدئيا 14 يوما.. عنوانها : #تعظيم_الرب_والدين
شاركنا بأفكارك.. بأفعالك.. بهمتك.. بأي شيء تستطيعه لمكافحة هذه الظاهرة الكارثية!
ملاحظة: بالإمكان التعليق بفكرة أو خاطرة ..أو حتى تشجيع أسفل هذا المنشور..
شاركنا.. وسجلها في صحيفة أعمالك.. بيضاء.. مشرقة.. مفرحة مسعدة لك.. وأبشر يا طيب.. وأبشري يا طيبة.. #تعظيم_الرب_والدين
عشتُ أعوامًا أخاف من الله، حتى تعلَّمت أن أخاف إليه، فشتان بين من يخاف من ربِّه فيفرُّ عنه، ومن يخافه فيفرُّ إليه.
ثم انكشف لي أن الله ليس عنده باباً أطرقه عند انقطاع الأسباب فحسب، بل هو الملاذ قبل الأسباب وبعدها، وأن القلب كلما أثقلته الدنيا وجد راحته في ساحات رحمته، وكلما أضناه الذنب وجد شفاءه في عفوه.
فما وجدتُ أوسع من رحمته، ولا أحنَّ من لطفه، ولا أصدق من وعده، فعلمتُ أن الله الذي كنت أخشاه هو نفسه الملجأ الذي ألوذ به، والملاذ الذي آوي إليه.
- مُقتبس.
نقل محامٍ زار مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية المختطف في معسكرات التعذيب الإسرائيلية ، شهادة صادمة تكشف حجم التنكيل والتعذيب الذي يتعرض له؛ إذ بدت على جسده كدمات بليغة تركزت في الرأس، والرقبة، ومحيط العينين والأذنين، لدرجة بات معها التعرف إليه أمراً غاية في الصعوبة.
وقد ظهر الطبيب الأسير واهناً يعاني ضيقاً حاداً في التنفس، وعجزاً عن التحدث بشكل متواصل أو حتى التوازن والجلوس دون سقوط، فضلاً عن تملّكه خوف قيّد قدرته على التعبير خشية مضاعفة التنكيل به.
ووفقاً لإفادته، فإن العنف والضرب الممنهج يلاحقانه يومياً داخل عزله في قسم "راكيفت"، مما تسبب في فقدانه الوعي مراراً؛ حيث كان يُنعش في كل مرة بجرعة ماء ومسكنات، ليعاد تعذيبه مجدداً فور استيقاظه، ليختتم كلماته بصرخة استغاثة تملؤها خشية حقيقية من أن تكون هذه الزيارة هي الأخيرة له قبل تصفيتها.
صلاة الفجر
صلاة الفجر لها مكانةً عظيمةً في الإسلام، فهي أول الصلوات المكتوبات في اليوم، وهي الصلاة التي تفتتح بها حياة المسلم يومه، فيبدأ نهاره بذكر الله وطاعته قبل أن ينشغل بأعمال الدنيا وهمومها. وقد خصّها الله تعالى ورسوله ﷺ بفضائل كثيرة تدل على عظيم شأنها ورفعة منزلتها، حتى أصبحت مقياسًا لصدق الإيمان، وعلامةً على قوة الصلة بالله تعالى.
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78].
وسُمّيت صلاة الفجر في هذه الآية “قرآن الفجر” لعظم ما يُقرأ فيها من القرآن، ولأنها تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، فتجتمع فيها طائفتان من الملائكة في مشهد إيماني مهيب يدل على مكانتها عند الله عز وجل.
ومن تأمل في وقت صلاة الفجر أدرك سرّ تميزها؛ فهي تأتي في ساعة يغلب فيها النوم، وتستريح فيها الأبدان، ويقلّ فيها الساعون إلى الطاعة، ولذلك كانت مجاهدة النفس عليها من أعظم أبواب القرب من الله. فالإنسان يستطيع أن يصلي كثيرًا من الأعمال في أوقات النشاط واليقظة، أما أن يترك فراشه الوثير في ظلمة الليل استجابةً لنداء ربه، فذلك دليل على حياة القلب وصدق العبودية.
وقد أخبر النبي ﷺ عن فضلها العظيم فقال: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، والبردان هما الفجر والعصر. وقال ﷺ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ»، أي في حفظه وأمانه ورعايته. وما أعظمها من بشارة أن يبدأ المؤمن يومه وهو في جوار الله وحفظه.
ومن أعظم ما ورد في فضلها أيضًا قوله ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». وهذا يدل على أن الأجور المترتبة على صلاة الفجر فوق ما يتصوره كثير من الناس، ولو علموا حقيقتها وما أعد الله لأهلها من الثواب لبذلوا في سبيلها كل جهد.
وقبل فرض الفجر ركعتان هما سنة الفجر، وهما من أعظم السنن الرواتب وأكدها. قال رسول الله ﷺ: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». وهذا الحديث يكشف عن القيمة الحقيقية للطاعة في ميزان الآخرة؛ فركعتان خفيفتان يؤديهما المؤمن بإخلاص أعظم عند الله من جميع متاع الدنيا وزينتها.
أما كيفية صلاة الفجر فهي أن يصلي المسلم أولًا ركعتي السنة، ثم يقيم لصلاة الفريضة ركعتين يجهر فيهما بالقراءة. وكان من هدي النبي ﷺ أن يطيل القراءة فيهما أكثر من سائر الصلوات، حتى يتزود القلب من نور القرآن في بداية يومه. وقد كان ﷺ يقرأ أحيانًا بالسور الطوال نسبيًّا، ويجعل لصلاة الفجر نصيبًا وافرًا من التدبر والخشوع.
وقد تحدث العلماء عن مكانة هذه الصلاة حديثًا يملؤه التعظيم والإجلال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “صلاة الفجر من أعظم الصلوات، ولهذا شُرع فيها من تطويل القراءة ما لم يُشرع في غيرها”. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: “وكان من هديه ﷺ تعظيم صلاة الصبح والمحافظة عليها أعظم محافظة”. أما الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فكان يرى أن المحافظة على الفجر من أبرز العلامات الدالة على قوة الإيمان وصدق الاستقامة.
وإذا نظرنا إلى الآثار التربوية والإيمانية لصلاة الفجر وجدنا أنها تصنع شخصيةً مختلفةً عن غيرها؛ فهي تغرس الانضباط في حياة المسلم، وتعوده على مجاهدة النفس، وتمنحه بداية مباركة ليومه، وتملأ قلبه سكينةً وطمأنينة. كما أن المواظبة عليها تربي في النفس قوة الإرادة، وتربط العبد بربه في وقت السكون والخلوة، فيشعر بمعاني القرب والأنس بالله التي لا يدركها إلا من ذاقها.
ولذلك كان السلف الصالح يعدّون المحافظة على صلاة الفجر من أعظم علامات الاستقامة، وكانوا يتواصون بها ويتفقد بعضهم بعضًا عند التخلف عنها، لأنها ليست مجرد صلاة تؤدى، بل هي عنوان لعلاقة العبد بربه، ومقياس لحضور الإيمان في القلب.
إن صلاة الفجر ليست بداية يوم فحسب، بل هي بداية حياة متجددة مع الله كل صباح. فمن حافظ عليها حفظ دينه، وأصلح قلبه، ونال بركة يومه، وكان أقرب إلى رضا ربه. وما أحوج المسلمين اليوم إلى أن يعيدوا لهذه الصلاة مكانتها في نفوسهم، وأن يربوا أبناءهم عليها، وأن يدركوا أن أعظم نجاح يبدأ من سجدة خاشعة في وقت الفجر، بين يدي الله رب العالمين.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المحافظين على الصلاة، المقيمين لحدودها، وأن يرزقنا لذة القيام بين يديه، وأن يفتح لنا أبواب رحمته وهدايته، وأن يختم لنا بالحسنى وهو راضٍ عنا.
مصادر المقال:
القرآن الكريم،
صحيح البخاري،
صحيح مسلم،
زاد المعاد،
مجموع الفتاوى،
شرح صحيح مسلم.
قيادات منتخبي إيران ومصر طلبت من الفيفا منع ربط المباراة بمسيرات جماعة قوس قزح، والفيفا رفضت الطلب على أساس أنه قرار من سلطات مدينة سياتل وليس قرارها.
إذا كان الأمر كذلك فالجميع يعلم أن المنتخبين ليست لهما أي فرصة للوصول إلى النهائي، وأن كرامتهما تقتضي إعلان الانسحاب من المباراة وتوريط الفيفا وسلطات سياتل في تحمل نتائج هذا القرار الذي لم يؤخذ فيه رأيهما من الأصل.
وإذا لم تجرؤ قيادات المنتخبين على الانسحاب فلتنسحب جماهير المسلمين وتقاطع المباراة. دعونا نرى المدرجات فارغة، ونعطي درسا للفيفا ولسلطات المدينة الوقحة.
إذا لم نفعل هذا من أجل إنكار المنكر فليكن من أجل كرامة المسلمين أينما كانوا.
السَّلامُ عليك يا صاحبي،
قرأتُ البارحة شيئاً لابن سعدٍ في الطبقات هزَّني عميقاً، عميقاً جداً!
يحدثُ أن يقرأ المرءُ شيئاً فيستشعر معه ضآلة نفسه!
ثمة أشخاص سبقونا كثيراً بقلوبهم!
وحتى لا أطيل عليكَ وأترككَ معلقاً على حبال اللهفة،
أقولُ لكَ:
روى ابن سعدٍ أن النبيَّ ﷺ حين قَدِمَ المدينة،
نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري سنةً أو نحوها،
فلما تزوج عليُّ فاطمة قال له النبي ﷺ:
اُطلبْ منزلاً!
فطلبَ عليٌ منزلاً،
فأصابه بعيداً عن النبي ﷺ قليلاً،
فجاء النبيُّ ﷺ إلى فاطمة وقال:
إني أريدُ أن أحوِّلكِ إليَّ!
فقالتْ: كلِّمْ حارثة بن النعمان أن يتحوَّل،
وكان منزل حارثة قريباً من بيت أبي أيوب!
فقال لها النبيُّ ﷺ:
قد تحوَّل حارثة عنَّا حتى استحييتُ منه،
فبلغَ ذلكَ حارثة فجاء إلى النبيِّ ﷺ وقال له:
بلغني يا رسول الله أنك تريدُ أن تُحوِّل فاطمة إليك،
وهذه منازلي هي أقرب بيوت بني النجار إليك،
وإنما أنا ومالي للهِ ورسوله،
والمال الذي تأخذه مني أحبُّ إليَّ من المال الذي تدع!
فدعا له النبيُّ ﷺ بالخير!
ثم حوّل فاطمة من بيتها القديم إلى بيت حارثة بجواره!
تخيَّلْ هذا الحُب يا صاحبي،
أن تنأى الديار قليلاً بين النبيِّ ﷺ وبين ابنته
وليس غير بيتك يُقرِّب الحبيبين،
فتأتيه وتقول له: كُلّي لكَ يا رسول الله!
ليس كلاماً فقط وإنما فعلاً!
تتركُ بيتكَ لابنته لأنك علمتَ حبه لقربها،
يا الله!
شيء لو لم تثبته كتب السيرة لقلنا هذا ضربٌ من ضروب الخيال!
يا صاحبي،
قلتُ لكَ مرةً وقد جمعنا حديث وجهاً لوجه:
ليست النُّبوة وحدها اصطفاءً،
الصحبه اصطفاء أيضاً،
إنَّ الذي اصطفى نبيه من دون الناس،
اصطفى له أصحابه من دون الناس أيضاً!
فتأمل يوم الهجرة وأبو بكر يناول النبيَّ ﷺ قدح اللبن ليشرب،
ثم يقول: فشربَ النبيُّ حتى رضيتُ!
تخيل هذا الحُب ما أعظمه!
أن يشربَ النبيُّ ﷺ عليه وسلم فيرتوي أبو بكر!
ويا ليوم بدر أول عهد الإسلام بالسيف،
كيف تجلى فيه الحُب،
فالحب يا صاحبي مواقف!
"اشيروا عليَّ أيها الناس"، يرددها النبيُّ ﷺ
فيتكلم أبو بكر بخير، وعمر بخير،
ولكن النبي ﷺ ما زال يرددها:
"اشيروا عليَّ أيها الناس!"
فيعرف سعد بن معاذ بفطنته أنه يريدُ الأنصار!
فقام فقال له: كأنك تُريدنا يا رسول الله؟!
فقال له: نعم!
فقال له سعد: يا رسول الله ﷺ ، هذه أموالنا بين يديك،
خُذْ منها ما شئتَ، ودعْ منها ما شئتَ،
وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته،
ولو استعرضتَ بنا البحر لخضناه معكَ ما تخلَّفَ منا أحد!
إنّا لصبرٌ في الحرب، صدقٌ عند اللقاء،
فامضِ بنا حيث أمرك الله!
يا لسعدٍ يا صاحبي، يا لسعدٍ!
فكأنه يقول له: كلنا فداك ورهن أمرك،
نحن سهام في قوسك، فارمِ بنا حيث شئتَ!
أرأيتَ مثل هذا الحُب يا صاحبي؟!
فإن كنتَ رأيتَ، فإني واللهِ ما رأيت!
ثم كانت غزوة أُحدٍ يا صاحبي،
وانكفأ المسلمون بعد تقدمهم بسبب نزول الرماة عن الجبل،
وفي هذا الموقف العصيب أقام الصحابة بأجسادهم سياجاً حول النبيِّ ﷺ،
وقام أبو طلحة أمامه يحميه بصدره ويقول له:
نحري دون نحركَ يا رسول الله!
يا للحُب يا أبا طلحة!
مستعد أن تموت ولا يُصاب حبيبك بشوكة!
وبعد أن أُصيب النبيُّ ﷺ عليه وسلم بالجراح،
وثقل عليه الصعود إلى صخرةٍ بسبب نزفه ودرعين كان يلبسهما،
جاء طلحة بن عبيد الله وأحنى ظهره ليصعد عليه النبي ﷺ
فلما صعد عليه قال له: أوجبَ طلحةَ!
لم يكونوا دروعاً فحسب،
وإنما كانوا سلالم ليرقى عليها حبيبهم،
فهل سمعتَ بشيءٍ كهذا في التاريخ؟!
فإني والله لم أسمع!
يا صاحبي،
كانوا من فرط الحُب لا يطيقون فراقه،
فهذا ثوبان يسأله النبيُّ ﷺ:
يا ثوبان ما غيَّر لونك؟
فيقول: يا رسول الله، ليس بي مرض ولا وجع،
غير أني إذا لم أرك أستوحشُ وحشةً شديدة حتى ألقاكَ!
ثم ذكرتُ الآخرة، فخفتُ أني لا أراك،
لأنك تُرفع مع النبيين،
وإني إن دخلتُ الجنة ففي منزلةٍ أدنى من منزلتك،
وإن لم أدخل الجنة لا أراك أبداً!
أسمعتَ بشوقٍ لحبيبٍ يُغيِّرُ لون وجه المشتاق يا صاحبي؟!
فإني واللهِ ما سمعتُ!
يا صاحبي،
هل أتاكَ حديث امرأةٍ من بني دينار،
أُصيبَ زوجها وأخوها وأبوها يوم أُحد،
فلما نعوهم إليها قالت: ما فعلَ رسول الله؟
قالوا: هو بخير!
فقالتْ: أَرونِيه حتى أنظر إليه!
فلما رأته قالت له: كل مصيبةٍ بعدك جلل/ صغيرة يا رسول الله!
يا للحُبِّ يا صاحبي، يا للحُب!
امرأة مكلومة بفقد زوجها وابنها وأبيها!
تسأل: ما فعلَ رسول الله؟
كانت كل الدنيا تهون عندهم ما دام هو بخير!
والسلام لقلبكَ
|| أبشروا واستعدوا
* يقول الشيخ بدر آل مرعي (نقلًا عن صفحته في تطبيق تلغرام):
"أنا متفائلٌ بمستقبل الإسلام والصلاح والإصلاح مع كل المعطيات الصعبة، وليس هذا وهمًا يُسكِّن الألم، إنما هو مقتضى النظر في كل اتجاه:
١. مقتضى النظر الإيماني.
اليأس من روح الله كبيرةٌ من الكبائر، لأنه في حقيقته اتهامٌ لله بالعجز أو الغفلة. والله الذي قال: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ لم يُعلِّق وعده بمزاج المتشائمين.
٢. مقتضى النظر العقلي.
الحق يحمل بذور بقائه في ذاته، والباطل يحمل بذور فنائه في طغـ.ـيانه. وكل نظامٍ بُني على خلاف الفطرة فهو يُنفق من رصيده لا من ربحه، وما أنفق المرء من رصيده إلا نفد.
٣. مقتضى النظر التاريخي.
لم تمت أمةٌ على الإعراض عن الله إلى الأبد. والتاريخ الإسلامي نفسه سلسلةٌ من الانكسارات التي أعقبتها نهضات؛ فبعد التتار جاء الإسلام يمشي على أقدام المغول أنفسهم، وبعد الحـ.ـروب الصليبية عادت القـ.ـدس. التاريخ لا يُسعف المتشائمين بشاهد واحد.
٤. مقتضى النظر الواقعي.
الإسلام اليوم أكثر انتشارًا في العالم مما كان قبل قرن، وأعداد المسلمين تتضاعف، والإقبال على الإسلام في الغرب لم يتوقف رغم كل الحملات. الواقع الذي يستـ..ـشهد به المتشائمون هو واقعٌ منتقى، لا واقعٌ كامل.
٥. مقتضى النظر الفطري.
النفس البشرية مجبولةٌ على التوحيد، وكل إعراضٍ عنه هو عـ.ـنفٌ تمارسه النفس على نفسها. والعـ.ـنف لا يدوم، ولا يُطاق إلى الأبد. وما بلغت النفس غاية التيه إلا وجدت أن الطريق الوحيد المتبقي هو طريق العودة.
٦. مقتضى النظر النفسي.
التشاؤم ليس قراءةً موضوعيةً للواقع، بل هو انعكاسٌ للخوف الداخلي على الخارج. والإنسان الخائف يرى الظلام أكثف مما هو، ويرى النور أضعف مما هو. فالمتشائم لا يصف الواقع، بل يصف نفسه.
٧. مقتضى النظر الحضاري.
الحضارات لا تنـ..ـهار لأن منافسيها أقوى، بل تنـ..ـهار لأنها تفقد إجابتها على السؤال الكبير: لماذا نحيا؟ والغرب اليوم يفقد هذه الإجابة بصورة مُعلنة، بينما الإسلام يحملها كاملةً. والحضارة التي تفقد معناها لا تحتاج عدوًا خارجيًا ليهزمها.
٨. مقتضى النظر السُّنَني.
سنة الله في الكون أن الليل مهما اشتد فهو يُعلن عن قرب الفجر لا عن موته. والضغط الذي يتعرض له الإسلام اليوم ليس دليلاً على ضعفه، بل هو دليلٌ على أن ثمة قوةً تخشاه وتحـ..ـاربه، ولا يُـ..ـحارَب إلا من كان خـ..ـطرًا.
٩. مقتضى النظر الاجتماعي.
الفراغ الروحي الذي يعيشه الإنسان المعاصر لم يملأه شيء. وكل بديلٍ جُرِّب خرج من التجربة مهـ..ـزومًا؛ فالمادية أنتجت القلق، والحرية المطلقة أنتجت الوحدة، والإلحاد أنتج العدمية. والإنسان الذي جرَّب كل شيء ولم يجد ما يملأه هو أقرب الناس إلى أن يطرق الباب الذي لم يطرقه بعد.
١٠. مقتضى النظر في طبيعة الحق ذاته.
الحق لا يحتاج إلى ظروف مواتية ليكون حقًا، وهو لا يُهزم حين يُهزم أهله، بل يظل قائمًا في ذاته ينتظر من يحمله. وما ضاع الحق يومًا لأنه باطل، بل ضاع حين خذله أهله، وعاد حين وجد من يحمله ولو كانوا قلةً.
التشاؤم ليس عمقًا ولا بصيرة؛ إنه ضعف النفس حين تُسقط على الغيب ظلالها هي، لا نور الله الذي لا يُطفأ. والشجرة لا تُسقط أوراقها إلا حين تستعد للتجدد؛ فاستعدوا".
* وأقول:
"وإذا كان فضيلة الشيخ بدر آل مرعي قد ختم مقالته بقوله: "استعدوا"، فإنني أختم بقولي: "نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا واستعدوا".
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #معجبين
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.