أُُناجيك، ولستُ الفقيه بأسلوبِ الرَّقائق، وأُناديك، ولساني غير فصيح، لكنَّ قلبي يحدِّثني بأنَّ أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الذي أملك حسن الظَّنِّ الكبير بك، وأحارب هوى نفسي باليقين بعفوك وحبّك لي، وأتلعثم بكلِّ المُفردات ما عدا ندائي بالرَّجاء يارب