السادة أصحاب الجلالة والفخامة
السادة مدعى حماية الأوطان والاستقرار
اعترف ترامب سابقاً بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وكان ردكم هو الصمت، واليوم يوقع مرسوماً بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السورية.
الصمت على هذا التمدد الصهيونى ليس حكمة ولا عقلانية بل تواطوء وتبعية.
#الجولان