لما نقول «بيئة سامة» مو شرط نقصد بيئة فيها ضرب أو تعنيف أو أذى واضح.
ممكن تكون بيئة تضغط عليك بشكل مستمر:
تنتقدك، تلومك، تشكك فيك، تخوفك، وتطلب منك تكون مثالي.
ممكن حتى تمنعك من العالم الخارجي باسم الحب والحماية.
المشكلة إنك مع الوقت ما عاد تعرف:
هل أنا أختار؟
أو أتصرف بالطريقة اللي تخليني أتجنب الخوف واللوم؟
وهذا الضغط المستمر يخلي جهازك العصبي في حالة تأهب واضطراب.
الحياة يبغالها واحد وسيع بال ومرن بتجلس تدقق على كل شيء وفلان سوا وفلان قال وتحاسبهم في مخك عز الله اللي تسلط عليك القولون ومشاكله ولا ارتحت ولا عشت بهدوء من كثر التفكير لاتشدها وبس ترى الحياة ابسط من التعقيدات وحتى لو سويت جدول وقررت تنظمها مصيرها تتلخبط بعض الامور فخلك مرن.
انتو ليش تحتاجون احد يشرح لكم اصلا عشان تستوعبون الموضوع روحو سجلوا بأقرب دورة طاقة وبتشوفون انه خزعبلات وكلام فاضي وولا بيفيدكم بحياتكم مجرد انكم تضيعون فلوسكم عالفاضي اما من ناحية الخرايط الفلكية والتاروت والاشياء ذي كلنا ندري انها شرك سواء كنتوا مصدقين او لا يعتبر كفر
تابعت حلقات #كويلي حول " علوم الطاقه "
ف��ط من أجل أشخاص غالين طلبوا مني إبداء رأيي
لأني بأمانه لا أتابع هذا النوع من المحتوى
بصراحة ، الشاب مجتهد ومأخوذ بحماس البدايات، ويبدو لي أن نيته سليمة ورسالته صادقة
لكن محتواه يخاطب غالباً عقلية
"حدثني أحد الثقات"
إذ يتسم بإنحياز معرفي واضح، ومعلومات خاطئه ويفتقر إلى الأمانة العلمية ومغالطات منطقيه واضحه
أنا لست ضد النقد أو تعارض الأفكار، بل أرحب بهما، بشرط الالتزام بالحد الأدنى من منهجية البحث، والرجوع إلى المصادر الأصلية الموثوقة، وعرض الرأي المخالف بإنصاف دون تحيز والدخول بالنوايا
أما بالشكل الحالي فلا أراه سوى محتوى ترفيهي للمشاهدة والتسلية
ويناسب فئة المراهقين
لكنه لا يعتد به كمرجع معرفي لمن يبحث عن المعرفه الرصينه
من نعم الله العظيمة علينا أن الحسنة بعشر أمثالها، وأما السيئة فلا تُضاعف، بل تُكتب بمثلها
فلِمَ يُصر المذنب على مضاعفة ذنوبه بل ويجعلها ذنوبًا جارية لا ينقطع وزرها؟
وكيف به يوم يُفتح كتابٌ لا يُغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها، وأنَّى له بعد ذلك الرجوع وإصلاح ما مضى؟!