الإقبال على العبادة مش بييجي من تلقاء نفسه والآية دي بتفكرني دايمًا إن البداية لازم تكون مني أجاهد نفسي على الصلاة حتى لو تثاقلت
وأترك الذنب وإن دعتني نفسي إليه
فإذا صدقت في مجاهدة نفسي ورأى الله مني صدق المحاولة رزقني من عونه وتوفيقه ما لا أقدر عليه بنفسي.
المشكلة في حوار التسليم ده إن مع إنه حل المشكلة الإنسانية إن هو سببها برده
يعني إيه عايزني قلبي بيعتصر عشان خاطر نفسي هتموت علي مطلب معين و مع ذلك المفروض إني أسيب كل ده و اسلّم لربنا
بحاول بص صعبه فشخ يا جدعان
متأزمة أني باقنع نفسي أكون شخص واقعي ومنطقي في حين أني عكس ده تماما
الدنيا مش مكان للحالمين ، وكلما يشتد عليا الصدام ده مع الواقع بحب أقرأ عن الجنة ،لأذكر نفسي أن هذه الدنيا ليست داري وأن ثمة أمل هناك..
وفي هذا بافتكر قول الشيخ بدر الثوعي:
" الجنّة مجمع الخيارات الآمنة! "
سبحانه !
و الله يا جدعان أكبر صدمت عمري لمّا فهمت إن ربنا ممكن يحول بينك و بين حولك إنت ذات نفسه .
أبسط ممتلكات الإنسان هي الحول .
أنا هقوم أعمل كذه مثلا دي اللي بنقولها دايما مطلعتش بقيدي عادي خالص أكون عايز أقوم و ربنا يقعدني.
اللهم أخرجني من حولي و قوتي إلي حولك و قوتك سبحانك!