يا هلا بك كثر ما أعلنت الوداع
عن دروب أشوفها ما هيب لي
وعن وجيهٍ تلبس البسمه قناع
حدها لمس البساط المخملي
يا حبيبي ، والمحاني لك وساع
منزلة قلبك .. غدت من منزلي
كنت أقول انك شبيهي بالطباع
تنعكس في صورتك صورة هلي
لين عشتك بـ المحبة والضياع
واثر لك قلبٍ " أحنّ منّي علي"
من البارح وأنا بين الكلام وصمتي المعهود
أحرر لك عبارات المعاتب وارجع اسجنها
حبيبي يا أكبر أطفال المشاعر واخر العنقود
تحت عيني كبرت و وسط قلبي تامر وتنهى
ما حزّ بخاطري غير الكلام الجارح المقصود
لو إنها رميةٍ من غير رامي ماعليّ منها .
ما يصنع القيمه " غياب وتواجد "
ان كان ما للشخص قيمه وتأثير
عرفت الانذال .. وعرفت الاماجد
والما هو اللي يفرق البير عن بير
احب قرب اللي يحب المساجد
وماحب قرب اللي يحب الدنانير
لا تدور اللي عنده " الخير واجد "
دور على اللي فيه واجد من الخير
من معطيات التجارب واختصار الكلام
انجح عقول الأوادم فالزمان أربعه
من فضّل الصمت لازادت هروج الأنام
ومن ينثر الطيب لاشاف العرب تجمعه
ومن شاف زلة رفيقه تو عينه و شام
ومن برّ في والدينه برّه بينفعه
وجهك اللي مستعد اعيش له واموت حوله
يا كثر مافي " تفاصيله " وجودي وانعزالي
والعيون اللي قبل شوفك من الدنيا ملوله
صار يملاها الشغف حتى وانا اشوفك قبالي
الحظيظ .. اللي لقى بعيونك النجلا قبوله
من يلومه لا زهد في الامنيات وفي الليالي ؟
“ يجازيك الله على صدقك، وسلامة قلبك، وصفاء نيّتك، وتمنّيك الخير لغيرك، فتجدهُ يُسخِّر لك الأحداث، والمواقف، والأشخاص، من حيث لا تحتسب، وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه، ذلك أن الله صدَق وعدهُ إذ قال: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا" “
واحدة من الايات العجيبة
( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ)
يعني حتى الخير اللي تسويه للناس ، بالنهايه انت قاعد
تسويه لنفسك ، لانه بيرجع لك لو بعد سنين
- و الأثر لا يزول ؛ راح يبقى لما يجيك.
"يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم
فاختر لنفسك ما يحلو به الأثرُ".
أنا طموحاتي بعيده . و راسي ، عنييّد
ماأسمح من المستحيله غير لا طلتها
رزقني الله ، بـ ( موهبةٍ ) مداها بعيد
تزاولت لي . على دربـي ، و زاولتها
رغم إني أملك نوادر من عيون القصيد
تغريني اللي ( ليا هالحين ) ما نلتها
ماعندي أجمل قصيده من قديم وجديد
أجمل قصيده - قصيدةٍ ما بعد قلتها