حين تتزاحم طوارق الشوق في مواسم الفرح
يجد المرء نفسه أسيراً بين لوعة ما مضى ورهبة ما هو آتٍ
وقال دهّام العنزي /
رسول الطواري ما تركني بيوم العيد
يجيب العلوم اللي طرفها يجيب أقصاي
ماضيّع حياتي غير ثنتين بالتحديد
حنيني على الماضي وخوفي من الي جاي .
تعاودني ذكراك كل عشيه
ویورق فکرى حين فيك أفكر
وتأبى جراحي أن تضم شفاهها
كأن جراح الحب لا تتخثر
أحبكَ لا تفسير عندي لصبوتي
أفسّر ماذا؟ والهوى لا يُفسَّر
و انت يا مسك البدايه ويا مسك الختام
ما طرى لك تسقي اللي من الصده ذبل ؟
كل حاجه تنتهي بعد فقد الاهتمام
الجفا مثل الدهر والوصل مثل الوبل
ليه تبخل بالمشاعر وتبخل بالكلام ؟
وانت جدانك من الجود يعطون الابل