الضعافه ما تورّدك المناوي
ما يورّدك الشفوف الا الشراسه
لا تفكر بالمحاسن والمساوي
ما ورى التفكير غير الانتكاسه
تُولد الفكره بصندوق الشكاوي
وتُقتل الفكره ب قيد الدراسه
انطح صياح العزاوي بالعزاوي
واترك اصحاب السياسه ل السياسه
من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصد عن الرغبات ، هي أن تصل بها إلى أن تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي ومن ما قيل في ذلك ؛
على كل حاجه كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمح منها.
"من النِّعم العظيمة أن يُبعدك الله عن فضول الناس؛ فلا تشغلك أسرارهم، ولا تركض خلف أخبارهم، ولا تغرق في ضجيج القيل والقال.
وتنشغل بذاتك، تسابق نفسك، وترتقي بروحك في صمت.
اللهم ارزقنا سكينة الروح، ونقاء القلب، وغِنى النفس عن كل ما لا يعنينا". (م.ن)
وليا لحقنا ضمى ولا تعثرنا
معزة النفس تسترنا وتغنينا
والناس في مشتهاها ما تسيرنا
الا على ما يناسبنا ويرضينا
واصحابنا لابغتنا ما تدورنا
نفزع لها قبل تنهمنا باسامينا
ولا قليل المروه ما يشاورنا
ومن حبنا للمروه ما يدانينا
يذمنا غيض وان حاول يسايرنا
اما فعل فعلنا ولا حكى فينا
العبد يبتلى في سمعه وبصره ويبتلى بأمراض السكر والضغط.. يبتلى بها لسنوات فإذا وقف بين يدي ربه
وعُرض عليه بلائه وأنه صبر احتسب وقال أنا عبد مملوك وما كتبه ﷲ فلايسعني إلا الصبر
وعُرضت عليه أجور السنوات التي مضت تمنى أنه من يوم ولدته أمه مريضا بهذا البلاء"
الشنقيطي