اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.
كلما ضعفت عربية المرء قارب اللغاتِ الضعيفةَ أصالةً وأصحابَها من الأعاجم وتحول إلى أحكامهم ورضي بآدابهم فانحط عن رتبة البيان العربي
وهذا حال أهل الحداثة
وأنت إن نظرت إليهم وجدت غالبَهم من بلدان اختلط أهلها بالأعاجم اختلاطا شديدا فظهر أثر هذا على عقولهم
وحيث مدح رجلا بالشجاعة فقال:
يجود بالنّفس إذ ضن الجواد بها
و الجود بالنّفس أقصى غاية الجود
وهجا رجلا بقبح الوجه و الأخلاق فقال:
قبحت مناظره فحين خبرته
حسنت مناظره لقبح المخبر
وتغازل فقال:
هوًى يجد وحبيب يلعبُ
أنت لَقًى بينهما معذبُ
فقال المأمون: هذا أشعر من خضتم اليوم في ذكره.
روى ابو الفرج في الأغاني:
اجتمع أصحاب المأمون عنده يوما، فأفاضوا في ذكر الشّعر و الشّعراء، فقال له بعضهم: أين أنت يا أمير المؤمنين عن مسلم بن الوليد؟ قال: حيث يقول ماذا؟ قال: حيث يقول وقد رثى رجلا:
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه
فطيب تراب القبر دلّ على القبر
=
«وليس العمل على نية المتكلم، وإنما العمل على توجيه معاني ألفاظه، ولو حملت قول كل قائل وفعل كل فاعل على نيته لما نسب أحد إلى غلط ولا خطأ في قول ولا فعل ولكان من سدد سهماً وهو يريد غرضا فأصاب به عين رجل فذهبت، غير مخطئ؛ لأنه ما اعتمد إلا الغرض».
الموازنة للآمدي.
أنشد لبشار في معجم ياقوت في هجو أهل واسط:
على واسط من ربها ألفُ لعنةٍ
وتسعةُ آلاف على أهل واسطِ
أيُلْتَمَسُ المعروفُ من أهل واسطِ
وواسطُ مأوى كل عِلْجٍ وساقِطِ
نَبِيطٌ وأعلاجٌ وخُوزٌ تجمعوا
شرارُ عبادِ الله من كل غائطِ
وإني لأرجو أن أنال بشتمهم
من الله أجرا مثل أجر المُرابط
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
عَنِ النبي ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي ،وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير».
📚رواه البخاري 6398
خَطِيئَتِي: ذنبي
وَجَهْلِي: عدم معرفتي، أي ما صدر مني جهلاً.
وَإِسْرَافِي: الإسراف: مجاوزة الحد في كل شيء.
جِدِّي: ضد الهزل