نوستالجيا ..!
كانت حارتي المكية في طفولتي تقع على بعد كيلين تقريباً من الحرم المكي - على خط التماس بين حارتي الحجون و العتيبية- في زمن كانت فيه آخر محطة لخط البلدة (الباص) على بعد ١ كيلو منها عند مستشفى الزاهر؛ ولم نكن نعرف في حينها اخبار حواري تبعد عنا بضع مئات من الأمتار الا بعد ايام!
بل انني ازعم ان اصحاب الدكاكين في السوق الصغير لم يكونوا على علم بماكان يحدث في سوق الليل وهلم جراً … ولا يفصل بينهما الا مسافة كيلو متر واحد تقريباً.
بطبيعة الحال لم نكن على علم بأحداث المدن المجاورة كجدة والطائف؛ أما ما هو ابعد من ذلك كديارنا جنوب الطائف فقد يحتاج الأمر الى شهور حتى يصلنا طرف علم عما يدور ثمة.
المقصود انني صحوت اليوم على اخبار موجة الحر في اوروبا والتصويت على حرب ايران في مجلس الشيوخ الأمريكي وظاهرة النينو ونظام الطيبات وحوادث الطعن في شوارع مدن يفصلنا عنها آلاف الاميال.
هذا التدفق الهائل للأخبار والمعلومات لا علاقة لي به ولا املك فيه "شروى نقير"، فما الحل ؟!
الحل بيدي وبيدك ايها المحترم:
فأنا لا استطيع قتل كل البعوض من حولي ولكني استطيع ان أحمي نفسي منه "بنصب ناموسيه " انام تحت حمايتها ليلاً كما كنا نفعل في "الزمانات" على اسطح المنازل في مكة المكرمة حرسها الله قبل اختراع المكيفات؛ ننام تحت حمايتها فندخل في نوم عميق لا يوقظنا منه الا حرارة اشعة الشمس؛
ازعم بان تلك الناموسية كانت وقاية لنا من الاصابة من "تعفن الدماغ" وهو مصطلح ظهر مؤخراً ارجو ان يضيفه القاريء لما سبق.
دمتم بعافية 💐
@B1n4n التكبير من أعظم الأعمال في هذه الأيام المباركة
وله صيغتان أفضلها الصيغة الأولى
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
أما الصيغة الثانية
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
@Zeyad_jehani والله الي قام العشر كلها ايماناً واحتساباً مو خسران
ولا يقعد في رجا الشمس اذا بشعاع او بدون
نصيحه حتى ليلة العيد قوموها وصلو القيام بالثلث الاخير
وكذلك يوم العيد ترى العباده وقت غفلة الناس عظيم اجرها 🤍
الله يتقبل منا جميع