معالي وزير الخارجية
الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح
ما طرحتموه في اجتماع الدورة (165) لمجلس الجامعة العربية
لم يكن مجرد خطاب… بل موقفٌ كُتب بمداد السيادة ، وصوتٌ عربيٌ أصيلٌ شجاع كسر صمتًا لم يعد مقبولًا ..
شكرًا لكم بحجم الوضوح الذي حملتموه ،
ولصوت الكرامة الذي يمثّلنا جميعًا .
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
"بين توفيق الله وأثر المعلّمين "
بفضل الله أولًا ثم بفضل "دكاترتي الأفاضل" تم تخرجي من جامعة الكويت وتشرفت بمعرفتهم ومعرفة اخواني وزملائي وكانت رحلة أعتز بها وأسأل الله أن يكتب لنا جميعًا التوفيق والنجاح ❤️🙏🏻
إلى دكتوري الفاضل د. مشاري الموسى،
شكرًا من القلب على هذه اللفتة الكريمة التي كانت بالنسبة لي وسامًا من علم، وحافزًا على مواصلة التميز والعطاء.
كلماتكم النبيلة نُقشت في الذاكرة، وستبقى دافعًا لي لأكون عند حسن ظنكم دائمًا.
ممتنّ لكم على ما غرستموه فينا من علمٍ وقيمٍ وثقة
@2arabiclanguage