عيبٍ على اللي يتقي عقب ما بان
وعيبٍ طمان الراس عقب ارتفاعه
والناس ما تسقيك لا صرت عطشان
لا صار ما شرب الفتى .. من ذراعه
اضرب على الكايد ليا صرت بحلان
وعند الولي .. وصل الرشا وانقطاعه
يامرحبا ياعام " سته وعشرين "
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت أجهل شلون أتغاضى وهالحين
صرت أعرف وشلون فن التغاضي
يالله بياض الوجه بالمقبله لين
يصير بين الناس واضح بياضي
وان راح عامٍ فيه محنا براضين
يالله بـ عامٍ منه الكل راضي
أعوذ بك من هم تكرار الأيام
من دون لا أفرّق مشرقي عن مغيبي
إحفظ حِمى صدري من أضغاث الأحلام
ولا تحوجني يالله لـ مشرح طبيبي
ولا توري زلتي عين لوَّام
ولا ينذكر في غيبتي غير طيبي
ربي قِني من شر نفْسي والأوهام
والأمنيات اللي ماهي من نصيبي
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع أبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
وماهو ضروري كلٍ يذوق خيري
أنا فدا اللي ينتظرني على نار
إن غبت عنّه مايعوّضه غيري
من الادب لامن تخاصمت وياك
احفظ لسانك مثل ماحفظ لساني
انصت لي بوعيّك وناقش بـ آدراك
ولا تغدي في كل موقف اناني
اسلوبك ونطقك ومعدنك واقصاك
يبين لي وقت الزعل في ثواني
اما كبرت بعين صاحبك واغلاك
والا غديت بعينه انسان ثاني
عسى كل اللّياليِّ فجرها دايم يشع النور
وتضحك في وسط حزني .. وأحلاميِّ الخيالية
وعساني لا عبرت أعبر مثل نسمة خير وسرور
لو الأيام تاخذنيِّ .. ماكون في يوم منسيّه