الحُب يثير شهوت��، ولم أقع بحُب رجلًا من قبلك يا سيد رغبتي ، فلذلك أنت تداعب أفكاري بشهوة ، وتعانق جسدي ظلًا في كل مرة ترتعش بها نشوتي ، أشعر بفحولتك تلتهمني وأسمع جموحها تستلذ بي ، أتمتم بكلمات أُحدثك بها "زد ذلك فذلك مطمعي"، وأتبادل معك الوضع فتلك معركتي .
هُنا يُنشر الفن المتمثل في صورة بشرية.. الجنس، بكل الإلتواءات و الإنقباضات، بكل رعشة و رجفة، بكل تفاصيله المُتقنة لتجمّع بين المتعة و الفن و الأدب.. لوحة جنسية في أبهى حلتها، أسلوب حُب و حياة لا يمكننا الإستغناء عنه أو تظاهر التبدد منه، لذا لا مكان للإستشراف هنا أو التظاهر بالعفة
أحب مراقبة تفاصيل الرجُل؛ الدقن، الشنب ونزول بعض الشعيرات على الشفّة العلوية، كثافة الشعر في اليدين وبروز العروق، حجم الأكتاف، الفراغ الذي يتوسط الظهر. وتفاصيل أكثر تثير أهتمامي دائمًا وتستفزني!