"احمنا يا الله، من الأمل المغموس بالخديعة، ومن أنفسنا حين تُخذل أو تنكسر، ومن العواصف التي تمُر وتُسمم أرواحنا ببُطء، ومن الآخرين حين يقفون على أبواب حياتنا مُتطفلين جارحين، ومن الجهل، ومن المعرفة التي تضرنا"
اللهم أبعد عنا كل من أذانا أو ظلمنا
وأصلح لنا شأننا كله،
ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
اللهم اجعلنا من الذين يقولون هذا القول في كل شدة، ويتوكلون عليك حق التوكل، فتكفيهم كل أمر
اللهُم في ساعه استجابه جبراً يتعجب له أهل الأرض وأهل السماء اللهُم أرني الفرح في كُل ما أُريد يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهُم درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منهُ الامل، يارب إزرع في قلوبنا راحة دائمة وأمل لا يخيب، اللهُم طمأنينة وثبات لا سُقوط ولا تعثر
"عادةً المُؤذي لا يرى أنّه مُؤذي، بل قد تُلاحظ من أفعاله ما يُبرر أنك كنت تستحق ذلك، لا تستغرب كيف أنّه يجد لنفسه العذر بكل سهولة، وأنك كنت السبب الأساسي في حدوث ماحدث، لن يلاحظ أنه جرحك لكنه سيلاحظ أنك تغيرت وأصبحت حادّ الطبع وحسّاس، هذا البُهتان يجعل الحياة معه مستحيلة."
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
يارب، إن هذه الدنيا كبيرة وقلبي صغير، رحمتك واسعة، وصبري يضيق، أعلم أن علمك بأمر الدنيا وأمر قلبي لا يعجزك، فتولّني .. فإني أرجو السير عن هذه الدنيا بقلبٍ سليم، وقلبًا تحبّه
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا