"سابقا كنت أتغافل لأبقي الود،
اليوم أتغافل كي لا تؤذيني ردة الفعل وتوابعها،
أصبحت أغمض عيني عن الزلل وأتسامح مع نفسي بلا اعتذار؛ لأنه لم يعد لدي طاقة للنقاش ولا وقت للجدال العقيم
العتاب مرفوع ليس من محبة ولكن لأنه أصبح متعب أكثر من الخطأ نفسه
بعض المواقف حتى الكلام بها إهانة
يارب وكلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي
وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك
وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها وكلتك سعادتي فلا تجعل هماً يشقيني ولا خوفاً يرهقني، استودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين يالله
يا فاقدين أحبابكم وش تسوون
لامدت الذكرى الحزينه يديها؟!
كيف نتجاوز حزننا ما تعرفون!!
بعض الطواري الموجعه مانبيها
دايم على بال المواجع يمرون
مافيه ضحكة مالهم صوت فيها
ياليتهم عن ضيقة الفقد يدرون
ودروبهم وشلون دايم نجيها
من كثر ماصاروا على البال يطرون
حتى خطاياهم ولهنا عليها