يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
المكائد تعود على صاحبها حين تدور عجلة الحياة، ويتكاثر حولك من يحيكون لك الحيل ويدبرون لك الشر في الخفاء، لا تظن أن الأمر غاب عن الله. فالمكائد البشرية مهما بلغت من دهاء، فإنها تبقى ناقصة، قاصرة محكومة بقوانين الأرض أما مكر الله فمبني على علم
{هذا فراق بيني وبينك سَأُنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا }
عند الفراق لا بد من شرح كل الأسباب التى يغفلها الآخر، لا تترك أحدًا دون أسباب واضحة لا تترك الأفكار والظنون تأكلهم، لا أحد يستحق هذا.
أما السفينة ..
أما الغلام ..
وأما الجدار ..
ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرًا.