ليتَ الصورَ تُحدّثنا عمّا وراء الصمت،
وليتَ الصوتَ يعودُ من مسافاتِ الغياب،
وليت يدًا من نورٍ تمِتد لتردّ إليّ لحظةً واحدةً معك.
رحمك اللّٰه يا من تركتَ في القلب وطنًا لا يُغادَرِ،
وفي الروح فراغًا لا يُملأ.
دخلتُ ألبُوم الذكرياتِ بغيرِ إرادةٍ منّي،
فأستقبلتني صورتُك...
وأنتَ تبتسمُ ابتسامةً تشبهُ الفجر.
يا لضياءِ عينيكَ في تلك الصورة، كأنّ الحياةَ ما زالت معلّقةً بين رمشيكَ، وكأنّ الغيابَ لم يمسّك بسوء.
أمّا أنا ،
فقد توقّفتِ الدنيا في عينيّ،
وانسكبَ الشوقُ دمعًا لا يُجفف.