@RiyadhAir
السلام عليكم
حاولت اتواصل معكم ولا لقيت رقم
عندي طفل عمره ٤ سنين ونص والثاني اقل من ٢
ورفض يضيف طفلين معي بنفي الطياره علماً اني دايم اسافر على الخطوط السعوديه وغيرها محد يطلبني شخص ثاني بالغ معي الا انتو .. فيه حل للمشكله ولا نكنسل خطوطكم ؟
لعلك سمعت مؤخرًا باسم صهيب أبو لباد، أو رأيت المقطع الذي انتشر له وهو في السادسة عشرة من عمره، يقترب من آلية إسرائيلية مدرعة ويطلق عليها قذيفة مضادة للدروع.
انتشر المقطع بسرعة، ومعه حضرت الكلمات الجاهزة نفسها: «مقاتل»، «إرهابي»، «طفل»، «مراهق»...
لكن قليلين توقفوا ليسألوا السؤال الأهم: كيف وصل فتى في السادسة عشرة أصلًا إلى هذا المكان؟
صهيب لم يولد وفي يده سلاح
في 19 نوفمبر 2023، قصف المحتل منزلاً لأقاربه في حي الدرج شرق غزة، وفقد صهيب والدته، وشقيقته ناصرة، وثلاثة من إخوته: محمد وهاني وأنس، إضافة إلى أفراد آخرين من العائلة.
كان صهيب أصغر أفراد الأسرة، وترك فقدان أهله أثرًا بالغًا فيه، ثم التحق لاحقًا بصفوف القسام خلال الحرب.
هاي هي الحكاية اللي بتنقص عادةً من الصورة.
بتشوفوا الفتى وهو حامل السلاح، وما بتشوفوش البيت قبل ما يتهد.
بتشوفوا القذيفة، وما بتشوفوش أمّه وإخوته اللي راحوا.
بتسألوا: «ليش هذا الولد صار يقاتل؟»
وما بتسألوش: شو عملت فيه الحرب قبل ما يصل إلى هنا؟
إسرائيل، وهي تقتل الآباء والأمهات والأشقاء أمام أطفال غزة، لا تترك وراءها مجرد ركام، هي تترك جروحًا وذكريات وثأرًا وغضبًا يمتد سنوات طويلة.
وصهيب مش دليل على أن الأطفال خُلقوا للحرب؛ بالعكس، قصته دليل مرعب على ما تفعله الحرب بالأطفال حين تسلبهم العائلة والبيت والأمان والمستقبل دفعة واحدة.
وهنا المفارقة اللي بتوجع
العالم عنده مواثيق طويلة عن حقوق الطفل.
عنده مؤسسات ومؤتمرات وشعارات عن حماية القاصرين من الحروب.
لكن الطفل الغزّي عاش سنتين وهو يشوف معنى «حقوق الطفل» مكتوبًا على الورق أكثر مما شافه في حياته.
وعشان هيك قبل ما تختصر قصة صهيب بكلمة جاهزة، ارجع للبداية..
ارجع لأمه..
لإخواته..
للبيت المقصوف..
ولفتى عمره 16 سنة كان المفروض يكون همه مدرسة، وامتحان، وصحابه، ومستقبله؛ فإذا به يجد نفسه في واحدة من أقسى الحروب.
السلاح الذي ظهر في يد صهيب له قصة سبقت الصورة.
ومن يريد أن يفهم غزة حقًا، عليه ألا يبدأ الحكاية من اللحظة التي رفع فيها الطفل السلاح؛ ولكن من اللحظة التي سُلب منه فيها كل شيء، من اللحظة التي قرر فيها المحتل أن ينهي حياته!
Não foi a Espanha. Quem derrotou os argentinos foi o Egito, quando através do seu futebol de alto nível, expôs ao mundo a roubalheira da FIFA a ponto de a crise gerada após esse jogo obrigar eles a abortar os planos e contentá-la com o 2ª lugar.
@SaudiMOH
السلام عليكم هذي اول مره اولد في مستشفى تابع لوزارة الصحه
واتم اطلاق على الصحه باسم المرض لان لايمكن تكون وزاره صحه متابعه بهالشكل المخذل
الارضيات تمسح بماء فقط ابحمامات بالماء فقط لان لايوجد معقمات ولا ادوات نظافه
#وزاره_المرض
تم رفع الشكوى ولا يوجد استجابه
Bu fotoğraf karesinde İsrail askerlerinin silahsız ve savunmasız esir aldıkları Filistinli vatandaşları gözleri bağlı bir şekilde arkalarından silahla vurdukları an
İsrail bir devlet değil 2 milyon korkak insanın bir araya geldiği bir terör örgütüdür🔥
@falarbash من هنا نقول الحمدلله على نعمة السعوديه ما عندنا جنسيه اولى ولا ثانيه وكلنا نتعامل بالتساوي .. واللي ما يستحق الجنسيه وما يحترمها تربيه الحكومه وبس 👍🏻