حاول الايبتلع نقطه ماء اثناء الوضوء فى رمضان،،
لكنه ابتلع حصه اخته من الميراث ،، ومترين من ارض الجيران ،، وابتلع مترا من الشارع العام
والاخر ابتلع حقوق الناس ولم يسدد ديونه
السنتهم مساجد. وقلوبهم معابد يهوديه..!
تدرون مرات نحتاج نخلي لافتة على باب حياتنا مكتوب عليها ( آني هستوني طالع من معركة الحياة اللي انت ما تدري عنها شي ، فـ رجاءً تصرف وياي بلطف ) حتى يقراها كل شخص يريد يدخل حياتنا ، وهو ميعرف بحجم المعارك اللي نخوضها ويه نفسنا حتى نتصرف ويه الناس بهذا الهدوء !!
"ونعوذ بك يا رب من انطفاء الوهج، وهوان المسير، وفقدان الشغف،وزوال القوة،وتحوّل العافية إلى ألم،والاستقرار إلى تشتت، والنعم إلى نِقم،وأن تتساوى الأيام في أعيننا فلا نُميز بين فرح وحزن. فاللهم علمنا شُكرك على ما أعطيتنا وما منعت عنّا لُطفًا بنا، نسألك أن تحفظنا وتحيطنا بحبك"❤️❤️❤️!
"لا يُولَد الإنسان للحياة مَرّة واحدة فحسب، بل يشهد ولادات عديدة لنفسه طيلة عُمره، حين يسلك دروبًا جديدة يتعرّف فيها على شخصيته، حين يخرج حَيّاً من بطون الآلام، حين يُعانِق حُلمًا بعيدًا، حين تنشر المعرفة أنوارها في زوايا عقله، ومع كل تجربة ثَمّة ولادة جديدة، وعُمر يُضَاف للإنسان
"الناس ما تنتبه وهي بتضغطك.. بس تنتبه لما أسلوبك يتغير، ما تنتبه لما تجرحك.. بس تنتبه لما تصير عصبي، محد يشوف نفسه وهو يأذي الناس، بس الكل يركز لما يتأذى منهم"
ثمّة سِمَة لا يتحلّى بها إلا حليم، ولا يتخلّق بها إلا كريم، ولا يتمثّل بها إلا ذو حَظّ عظيم، ألا وهي سِمَة (خلق العُذر) للآخرين، ستجد صاحبها مُتأنيّاً، يضع نفسهُ دومًا مكان الآخر، يُقَدِّر، يحتَرِم، يُكرِم، يعفو، يتغافل، لا يُثقِل نفسه ولا غيره، فيمضي في هذه الحياة بخِفّة ونقاء.
"أحبُّ الإنسانَ الرَّحيمَ الذي تنبتُ في حضورِه نفوسُنا، لا نبالي بارتجَافةِ الخَوفِ وهمهماتِ القَلق ولثغةِ العيِّ بين يدَيه؛ لأنَّ في زوايَا نفسِه مساحاتٍ رحبةً من الحنانِ المُطمئن، والابتسامِ الدَّافئ الذي يتلقَّى كلَّ جراحَاتِنا بحبِّه فنُشفى".